أعلن الكاتب الصحفي أحمد يعقوب، المتخصص في شؤون الاقتصاد، أن منظمة أوبك توصلت إلى اتفاق بين 7 دول أعضاء في المنظمة على زيادة إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً، وذلك اعتباراً من شهر يونيو المقبل. تهدف هذه الخطوة إلى سد الفجوة في أسعار البترول وإعادة تنشيط سوق الطاقة حول العالم مرة أخرى.
تداعيات أزمة الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي
أوضح يعقوب، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التداعيات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط تؤثر بشكل كبير على حالة الاقتصاد العالمي، سواء من حيث معدلات النمو أو التضخم، على مدار الشهور المقبلة وربما لسنوات قادمة. وأشار إلى أن الأمور لن تعود إلى مجاريها الطبيعية بعد هذه الحرب الطويلة الأمد.
تأثير سوق الطاقة على حياة المواطنين
أكد يعقوب أن العناصر الأكثر تأثيراً على حياة المواطنين تكمن في سوق الطاقة، مشيراً إلى أن زيادة الطاقة الإنتاجية للبترول في منظمة الأوبك هي محاولة لتعويض الفجوة بين العرض والطلب. وأضاف أن هذه الفجوة تسبب ارتفاعاً مستمراً في أسعار البترول، حيث ارتفع خام برنت القياسي عالمياً إلى 114 دولاراً للبرميل. ولفت إلى أن ارتفاع الأسعار يعد من العناصر المؤثرة على معدلات التضخم العالمية.
يذكر أن هذه الزيادة في الإنتاج تأتي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات كبيرة بسبب التوترات الجيوسياسية، مما ينعكس على أسعار الطاقة ويؤثر على الاقتصاديات العالمية.



