ضرب إيران يشعل أسواق النفط وبرنت يرتفع فوق 80 دولاراً للبرميل
ضرب إيران يشعل أسواق النفط وبرنت فوق 80 دولاراً (28.02.2026)

ضرب إيران يشعل أسواق النفط وبرنت يرتفع فوق 80 دولاراً للبرميل

شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعاً حاداً في الأسعار خلال التداولات الأخيرة، وذلك في أعقاب الضربات الإسرائيلية التي استهدفت إيران. حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 80 دولاراً للبرميل، مما يعكس حالة من القلق والتوتر بين المستثمرين والتجار حول مستقبل الإمدادات النفطية في منطقة الشرق الأوسط.

ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات

أظهرت البيانات المالية أن سعر خام برنت قفز بنسبة ملحوظة، ليصل إلى مستوى 80.50 دولاراً للبرميل في وقت سابق من اليوم. بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أيضاً ارتفاعاً مماثلاً، حيث بلغ حوالي 75.30 دولاراً للبرميل. هذا الارتفاع يأتي كرد فعل مباشر على التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة، والتي أثارت مخاوف من احتمال تعطيل تدفق النفط عبر الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

وقد علق المحللون الاقتصاديون على هذا التطور، مشيرين إلى أن أسواق النفط حساسة للغاية لأي اضطرابات في الشرق الأوسط، نظراً لدور المنطقة كأحد أكبر المنتجين والمصدرين للنفط على مستوى العالم. كما أكدوا أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في الأسعار خلال الأيام المقبلة.

تأثير الضربات الإسرائيلية على إيران

تأتي الضربات الإسرائيلية المبلغ عنها كجزء من تصعيد متبادل في المنطقة، حيث كانت إيران قد أطلقت سابقاً صواريخ وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل. هذه الأحداث أدت إلى تفاقم المخاوف من اندلاع صراع أوسع، مما قد يعرض خطوط إمداد النفط للخطر، خاصة في مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية.

من جهة أخرى، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الأسواق المالية العالمية تتابع بقلق هذه التطورات، ليس فقط بسبب تأثيرها على أسعار النفط، ولكن أيضاً بسبب تداعياتها المحتملة على الاقتصاد العالمي، الذي لا يزال يتعافى من آثار جائحة كورونا والتضخم المرتفع.

مستقبل أسواق النفط في ظل الأزمات الجيوسياسية

في ظل هذه الظروف، يتوقع الخبراء أن تشهد أسواق النفط المزيد من التقلبات، مع التركيز على العوامل التالية:

  • استجابة منظمة أوبك+ لأي اضطرابات في الإمدادات.
  • ردود فعل الدول المستهلكة الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين.
  • تطورات الأوضاع العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط.

ختاماً، يبقى مستقبل أسواق النفط مرتبطاً بشكل وثيق باستقرار المنطقة، حيث أن أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، مما يؤثر على تكاليف الطاقة والنقل حول العالم.