أكد إسلام أبو المجد، الكاتب والصحفي والباحث السياسي، أن التطورات الجارية في الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تكشف أن الهدف الأول لواشنطن يتمثل في إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي وفتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة العالمية. وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى أن تكون الولايات المتحدة القوة الوحيدة المسيطرة على المضيق عبر تعاون بحري يضم عدداً من الدول العربية والإقليمية والدولية.
تفاصيل التصريحات
وأضاف أبو المجد في لقاء مع الإعلامي محمد عبد العال عبر قناة إكسترا لايف، أن ترامب يريد إحكام السيطرة الكاملة على حركة التجارة في مضيق هرمز، في وقت ترفض فيه إيران هذه الفرضية، مما يعقّد مسار الأزمة ويطرح تساؤلات بشأن مآلاتها.
شروط إيران لفتح المضيق
وأشار الباحث السياسي إلى أن إيران عرضت بعض الشروط ضمن وساطة نقلت رسالتها إلى باكستان، كان أبرزها فتح مضيق هرمز مقابل تخلي الولايات المتحدة عن الحصار المفروض عليها.
تأثير الحصار على الاقتصاد الإيراني
وأوضح أبو المجد أن الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة يمثل أداة ضغط كبيرة على الاقتصاد الإيراني، لافتاً إلى أن هذا الحصار حال دون خروج أسطول الظل الذي كان يُستخدم في تهريب النفط والغاز، خاصة إلى الصين التي كانت تستحوذ على نحو 90% من صادرات النفط الإيراني. وأكد أن عمليات التهريب كانت تتم عبر الحدود البرية ومضيق هرمز وبعض الشواطئ والجزر الإيرانية، من خلال نقل الشحنات بين السفن في عرض البحر قبل وصولها إلى وجهاتها، مما أدى إلى خنق الاقتصاد الإيراني بشكل كبير.



