أستاذ اقتصاد: إغلاق مضيق هرمز صدمة مزدوجة.. الأولى في ارتفاع أسعار النفط والثانية اضطراب سلاسل الإمداد
إغلاق مضيق هرمز صدمة مزدوجة للنفط والإمداد

حذر الدكتور محمد البهواشي، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، من التداعيات الخطيرة لإغلاق مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه صدمة مزدوجة للاقتصاد العالمي. وأوضح أن الصدمة الأولى تتمثل في الارتفاع الحاد في أسعار النفط، بينما تتمثل الصدمة الثانية في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

تأثير إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط

أكد البهواشي أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. وأشار إلى أن أي تهديد لحرية الملاحة في المضيق يؤدي إلى قفزات كبيرة في أسعار النفط، مما ينعكس سلباً على تكاليف الإنتاج والنقل في جميع أنحاء العالم.

اضطراب سلاسل الإمداد

أضاف أستاذ الاقتصاد أن الصدمة الثانية تتمثل في اضطراب سلاسل الإمداد، خاصة في قطاعي الطاقة والصناعات البتروكيماوية. وأوضح أن إغلاق المضيق يؤدي إلى تأخير شحنات النفط والغاز، مما يسبب نقصاً في المواد الخام وارتفاعاً في تكاليف التصنيع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار البهواشي إلى أن هذه الصدمة المزدوجة قد تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، خاصة في الدول المستوردة للنفط. كما حذر من أن استمرار الأزمة قد يدفع بعض الدول إلى استخدام احتياطياتها الاستراتيجية من النفط، مما قد يخفف الضغط مؤقتاً ولكنه لا يحل المشكلة الأساسية.

  • ارتفاع أسعار النفط بنسبة تصل إلى 30% في حال إغلاق المضيق
  • زيادة تكاليف الشحن والتأمين على الناقلات
  • تأثير سلبي على الأسواق المالية العالمية

ودعا أستاذ الاقتصاد إلى ضرورة التنسيق الدولي لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والبحث عن بدائل للطاقة لتقليل الاعتماد على النفط، مشدداً على أهمية تنويع مصادر الطاقة لتجنب مثل هذه الصدمات في المستقبل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي