باحث إيراني: أوروبا الأكثر تضرراً من أزمة مضيق هرمز والبدائل محدودة
أوروبا الأكثر تضرراً من أزمة مضيق هرمز

قال الدكتور هاني سليمان، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن التصعيد المستمر في مضيق هرمز، مع الإجراءات الإيرانية المتعلقة بفرض رسوم وعدم التخلي عن خيار إغلاق المضيق، يقابله إصرار أمريكي على استمرار الحصار، مما يخلق وضعًا معقدًا يسعى فيه الطرفان إلى تحقيق أكبر قدر من المكاسب.

تداعيات اقتصادية على التجارة والطاقة

وأضاف سليمان، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على حركة السفن وتدفقات النفط، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وظهور أزمات في سلاسل الإمداد، إلى جانب تأثر قطاعات حيوية مثل صناعة الأسمدة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية. وأشار إلى أن الدول الأوروبية تُعد الأكثر تأثرًا بهذه التطورات، رغم أنها ليست طرفًا مباشرًا في الصراع، حيث تواجه ارتفاعًا في أسعار الطاقة وتأثرًا في الإمدادات، مما ينعكس على مختلف القطاعات داخل القارة.

محدودية الدور الأوروبي في الأزمة

وأضاف أن أوروبا لم تتدخل عسكريًا لتجنب تعقيد الصراع أو الظهور كداعمة للسياسات الأمريكية، فضلًا عن توتر علاقاتها مع واشنطن وطهران، مما يقلل من قدرتها على لعب دور الوسيط الفاعل في الوقت الراهن. وأكد أن الدول الأوروبية بدأت في البحث عن بدائل للطاقة، مثل تنويع المصادر والاعتماد على الطاقة المتجددة وتعزيز قدرات التخزين، إلى جانب دراسة آليات لحماية حركة التجارة مستقبلًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سيناريوهات الحل والتوقعات

واختتم الباحث بأن الأزمة الحالية قد لا تستمر لفترة طويلة نظرًا لصعوبة التعايش مع إغلاق المضيق، مرجحًا إمكانية التوصل إلى اتفاق، رغم بقاء سيناريو التصعيد قائمًا، في ظل رغبة الأطراف في تجنب التكلفة العالية للحرب. وأشار إلى أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل رغم تعقيد الموقف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي