في تصعيد جديد يهدد استقرار المنطقة، وجه المسؤول الإيراني البارز إسماعيل أصفهاني رسالة تهديد مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذراً من تداعيات أي استهداف للبنية التحتية النفطية الإيرانية.
تهديد بالرد المباشر
نقلت تقارير إعلامية عن أصفهاني قوله إن أي هجوم على منشآت النفط الإيرانية سيقابل برد فوري يستهدف منشآت للطاقة في السعودية. وشدد المسؤول الإيراني على أن "قائمة الأهداف واضحة" وأن الرد سيكون بالمثل، في إشارة إلى استعداد طهران لمواجهة أي عمل عسكري أمريكي.
دعوة صينية لمغادرة إيران
في السياق نفسه، ذكرت مصادر أن الصين طالبت مواطنيها بمغادرة إيران بشكل عاجل، في ظل ما وصفته بـ"الوضع المعقد وغير المستقر" واحتمالات تجدد التصعيد العسكري. وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على خلفية الملف النووي الإيراني ومضيق هرمز.
تحذيرات من توسع المواجهة
أشارت تقارير دولية إلى استمرار التوتر في المنطقة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة تتعلق بملف إيران ومضيق هرمز. ويعرب مراقبون عن مخاوفهم من توسع دائرة المواجهة في حال انهيار وقف إطلاق النار القائم، مما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً غير مسبوق، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين البلدين حول البرنامج النووي الإيراني. ويرى محللون أن تهديد طهران باستهداف السعودية يمثل خطاً أحمر جديداً قد يغير قواعد الاشتباك في المنطقة.



