أفادت تقارير إعلامية بأن شحنات نفط تقدر قيمتها بنحو مليار دولار عادت أدراجها إلى إيران بعد أن اعترضت البحرية الأمريكية الناقلات الحاملة لها. وأوضحت التقارير أن البحرية الأمريكية استولت على نفط إيراني تقدر قيمته بـ 380 مليون دولار في المحيط الهندي، مشيرة إلى أن هذه الشحنات كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة.
تفاصيل عملية الاعتراض
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) في وقت سابق أن قواتها اعترضت ناقلة النفط الإيرانية في المحيط الهندي، مؤكدة أنها ستواصل تعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن الداعمة لإيران. وجاء في بيان للبنتاغون: "لا يمكن استخدام المياه الدولية كغطاء لجهات خاضعة للعقوبات، وسنعترض السفن التي تقدم الدعم المادي لإيران أينما كان موقعها".
ولاحقاً، ذكرت وزارة الحرب الأمريكية أن قواتها اعترضت الناقلة "إم تي تيفاني" المدرجة ضمن قوائم العقوبات، والتي لم تكن ترفع علم أي دولة. وأضافت أن عملية الاعتراض وقعت ضمن نطاق مسؤولية القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ، مؤكدة أن القوات الأمريكية اعتلت الناقلة.
موقف البنتاغون
شددت وزارة الحرب الأمريكية على أن المياه الدولية ليست ملاذاً آمناً للسفن الخاضعة للعقوبات على إيران، وأكدت أنها ستواصل جهودها لإنفاذ القانون وتعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن التي تقدم دعماً مادياً لطهران. وقال البنتاغون: "سنواصل حرمان الجهات غير المشروعة وسفنها من حرية المناورة والتحرك في النطاق البحري".
يأتي هذا التطور في إطار العقوبات الأمريكية المشددة على إيران، والتي تهدف إلى قطع مصادر تمويلها عبر عرقلة صادراتها النفطية. وتعتبر هذه العملية الأكبر من نوعها في المحيط الهندي خلال الفترة الأخيرة، مما يعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في الممرات المائية الدولية.



