أكد الدكتور أيمن غنيم، الخبير الاقتصادي، أن أسعار النفط تشهد ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة للأحداث العالمية المتلاحقة، مشيرًا إلى أن إغلاق مضيق هرمز يسهم في زعزعة استقرار الأسعار. وأوضح أن النفط يُعد سلعة استراتيجية تتحدد أسعارها بناءً على آليات العرض والطلب.
السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة
وأضاف غنيم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح البلد" مع الإعلامي أحمد دياب، أن السياسة والاقتصاد يمثلان عملة واحدة لا يمكن الفصل بينهما. وأكد أن معدلات التضخم وأسعار النفط ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأوضاع والتوترات الجيوسياسية الراهنة.
تأثير التوترات على أسعار النفط
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن سعر برميل النفط الخام يتراوح حاليًا بين 103 و104 دولارات للبرميل، مرجعًا ذلك إلى حالة التوتر السائدة. وأوضح أن تحديد أسعار السلع في الفترة المقبلة سيكون مرهونًا بتطور الأحداث، مؤكدًا أن أسعار المواد النفطية تحتاج إلى وقت كافٍ لتعود إلى مستوياتها الطبيعية.
ولفت غنيم إلى أن العالم بأسره يعاني من تداعيات الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أن سعر برميل البترول قد بلغ 120 دولارًا في وقت سابق. وأضاف أن الارتفاع الحالي في أسعار النفط يؤدي إلى زيادة تكاليف جميع السلع الأخرى، مما يفاقم الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.



