تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي
تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد

الوقت لا يخدم أي طرف.. تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي

أكد الدكتور ميرزاد حاجم، المحاضر في العلوم السياسية، أن عامل الوقت الذي يهيمن على المشهد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لا يلعب لصالح أي طرف، مشيراً إلى أن التداعيات الاقتصادية تتجاوز حدود الصراع لتطال النظام العالمي بأكمله.

انعكاسات خطيرة على الاقتصاد العالمي

أوضح حاجم في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن الاقتصاد العالمي يتدهور يوماً بعد يوم، وأن مؤشرات الخطر بدأت تدق بقوة. وأشار إلى أن التوترات في مضيق هرمز وتعطيل حركة الملاحة والتجارة الدولية تؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار وتفاقم هشاشة الاقتصاد العالمي، مما يجعل الأزمة ذات طابع دولي لا يمكن لأي دولة التحكم فيه منفردة.

وضع خارج عن السيطرة

أضاف أن فكرة استفادة طرف بعينه من عامل الوقت لم تعد واقعية، موضحاً أن النظام العالمي الجديد يجعل أي أزمة محلية ذات تأثير عالمي مباشر. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد مخاطر القرصنة البحرية والقيود على الملاحة، وهو ما يضع الجميع أمام وضع خارج عن السيطرة دون وجود طرف قادر على إدارة المشهد بالكامل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الدبلوماسية وصراع الإرادات

أشار حاجم إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال حاضراً، لكنه بات محكوماً بصراع الإرادات ومحاولات فرض تسويات قسرية، في ظل تعقيدات المشهد التفاوضي. ويعكس هذا الانتقال إلى مرحلة جديدة من التوازنات الدولية التي تفرض نفسها على جميع الأطراف.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، مع فرض مهلة الـ60 يوماً من قبل النظام الأمريكي، وتصاعد العمليات العسكرية في المنطقة. ويحذر خبراء من أن أي إغلاق لمضيق هرمز سيكون له تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط الخام وتأثر سلاسل الإمداد العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي