مضيق هرمز يشعل أسعار النفط والبن.. كيف تأثرت الأسواق العالمية والمصرية؟
كتب: محرر - 12:17 ص | السبت 02 مايو 2026
تصاعدت التوترات في منطقة مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والبن على الصعيد العالمي. فقد تجاوز خام برنت حاجز 111 دولاراً للبرميل، في حين شهدت أسعار البن تقلبات ملحوظة. لكن في مصر، يبدو أن السوق المحلية تتمتع بحماية نسبية بفضل المخزون الاستراتيجي القوي.
تأثير الأزمة على أسعار النفط
أدى التوتر في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلى قفزة في أسعار الخام. فقد ارتفع خام برنت بنسبة تتجاوز 10% خلال أيام، متجاوزاً 111 دولاراً، مما أثار مخاوف من موجة تضخم جديدة في الأسواق العالمية. ويرجع ذلك إلى تهديدات بقطع الإمدادات بسبب الاشتباكات في المنطقة.
أسعار البن بين الاستقرار والارتفاع
على الرغم من الأزمة، أكد حسن فوزي، رئيس شعبة البن بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسعار البن في مصر لم تشهد زيادات تذكر حتى الآن. وأرجع ذلك إلى قوة المخزون الاستراتيجي المحلي، وتوافر كميات كبيرة من البن الخام الموردة بأسعار ثابتة. كما أشار إلى تحويل مسارات السفن بعيداً عن مضيق هرمز، عبر طريق رأس الرجاء الصالح، مما رفع تكاليف الشحن وأطال زمن العبور، لكنه حافظ على استمرارية الإمدادات.
دور المخزون الاستراتيجي في استقرار السوق
أوضح فوزي أن الاحتياطي من النقد الأجنبي ساهم في تأمين واردات البن ومنع نقص المعروض. وشدد على أهمية استقرار سعر الدولار في الفترة المقبلة للحفاظ على ثبات الأسعار. وتوقع استمرار الاستقرار ما لم تحدث ظروف طارئة جديدة.
تأثيرات على التجارة العالمية
تسببت الأزمة في ارتفاع تكاليف الشحن البحري عالمياً، مما أثر على سلاسل التوريد. واضطرت شركات الشحن إلى تغيير مساراتها، مما زاد من تكاليف النقل وأوقات التسليم. ومع ذلك، تمكنت السوق المصرية من تجاوز هذه التحديات بفضل المخزون الاستراتيجي والطرق البديلة.
توقعات للمستقبل
يرى المحللون أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في أسعار البن والنفط في مصر إذا طال أمد التوترات. لكن في الوقت الحالي، يظل السوق المصري محصناً نسبياً بفضل الاحتياطيات الكافية. ويبقى العامل الأهم هو استقرار سعر الصرف وتوفر العملة الصعبة.



