الصين ترفض العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني وتتحدى الحصار
الصين لا تعترف بالعقوبات الأمريكية على النفط الإيراني

أعلنت وزارة التجارة الصينية، في بيان رسمي صدر اليوم السبت، رفضها القاطع للعقوبات الأمريكية المفروضة على استيراد النفط الإيراني. وأكدت بكين أنها لا تعترف بهذه الإجراءات الأحادية الجانب، معتبرة إياها انتهاكاً للقوانين الدولية.

تصدير النفط عبر السكك الحديدية

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن اتحاد مصدري النفط الإيراني أن طهران تسعى إلى تصدير النفط الخام إلى الصين عبر السكك الحديدية، كبديل عن الطرق البحرية التي قد تتعرض للحصار الأمريكي. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين رغم الضغوط الدولية.

تحرك الأسطول الصيني نحو هرمز

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن تقارير استخباراتية وصور أقمار صناعية، عن تحرك أسطول بحري صيني من قاعدة في جيبوتي باتجاه مضيق هرمز، بهدف اختراق الحصار الأمريكي المفروض على إيران. وحددت التقارير قوام القطع البحرية المشاركة وهويتها وتسليحها، في خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحدٍ خطير للهيمنة الأمريكية

وتعتبر هذه الخطوة بمثابة "تحدٍ خطير" للهيمنة الأمريكية في المنطقة، حيث تظهر الصين لأول مرة استعداداً لاستخدام القوة العسكرية بعيداً عن سواحلها لحماية خطوط إمدادها بالطاقة. وتتزامن هذه التطورات مع جمود حاد في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع واشنطن إلى تعزيز الحصار البحري على مضيق هرمز للضغط على طهران وحملها على العودة إلى طاولة المفاوضات.

شريان حياة سياسي وعسكري لإيران

رأى موقع "نتسيف" العبري أن الوجود الصيني في مضيق هرمز يمثل "شريان حياة" سياسياً وعسكرياً لإيران، مما قد يضعف فعالية الحصار الأمريكي ويصعّب مهمة واشنطن في تطويق طهران. وأشار الموقع إلى أن هذا الوجود يعزز موقف إيران التفاوضي ويمنحها مساحة للتنفس في مواجهة الضغوط.

الردع لا التوغل

في المقابل، قالت مصادر أمنية إسرائيلية في تل أبيب إن "هدف الوجود العسكري الصيني في مضيق هرمز يقتصر على الردع لا التوغل"، حيث ينحصر دور الأسطول الصيني في العمل كدرع حماية عبر نشر سفن حربية إلى جانب ناقلات النفط، لردع الولايات المتحدة عن إيقافها. وأضافت المصادر أن أي اصطدام عرضي بين سفينة صينية وأخرى أمريكية قد يؤدي إلى اندلاع حرب بين القوتين العظميين، وهو ما يسعى الطرفان إلى تجنبه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي