أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن الحصار الأمريكي المفروض على النفط الإيراني أسفر عن تداعيات سلبية كبيرة، تمثلت في انخفاض الإنتاج بنحو 750 ألف برميل يومياً مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب. وأوضح المركز، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن حجم الصادرات المتوقفة بلغ 1.8 مليون برميل يومياً، فيما بلغت سعة التخزين البرية القابلة للاستخدام 39 مليون برميل.
الأرقام الكاملة للتداعيات
كشف مركز المعلومات عن إحصائيات دقيقة توضح حجم الأضرار التي لحقت بقطاع النفط الإيراني جراء الحصار، وجاءت كالتالي:
- 750 ألف برميل: انخفاض إنتاج النفط الإيراني يومياً مقارنة بما قبل الحرب.
- 1.8 مليون برميل يومياً: حجم الصادرات المتوقفة.
- 39 مليون برميل: سعة التخزين البرية القابلة للاستخدام.
- من 1.5 إلى 2 مليون برميل: الكمية المتوقع خروجها من السوق نتيجة الحصار الأمريكي على مضيق هرمز.
الآثار المترتبة على الحصار
أشار المركز إلى أن تداعيات الحصار لم تقتصر على الأرقام المذكورة، بل امتدت لتشمل:
- وقف الصادرات الإيرانية بالكامل.
- امتلاء المخزونات النفطية بشكل كامل.
- الإغلاق القسري للإنتاج في العديد من الحقول.
- عمليات أبطأ وأكثر تكلفة لاستعادة القدرة الإنتاجية بعد رفع الحصار.
تحذيرات من مخاطر الحرب الخالية من الأهداف
وسلط مركز المعلومات الضوء على مقال نشره موقع «أوراسيا ريفيو» حول مخاطر الحرب الخالية من الأهداف، مؤكداً أن الحرب ليست غاية في ذاتها، بل أداة سياسية تُستخدم لتحقيق أهداف محددة. وأوضح أن غياب هدف محدد للحرب يجعل من الصعب الوصول إلى تسوية تحفظ ماء الوجه، خاصة عندما يمتلك الطرف الثاني مزايا استراتيجية.



