خبيرة طاقة: العالم يقترب من الركود التضخمي مع تصاعد أزمة مضيق هرمز
العالم يقترب من الركود التضخمي مع أزمة هرمز

أكدت الدكتورة وفاء علي، أستاذ الاقتصاد وخبيرة شؤون الطاقة، أن التطورات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز دفعت العالم إلى حالة من الترقب غير المسبوقة. وأشارت إلى أن أسعار النفط لم تعد تُحدد وفق آليات العرض والطلب التقليدية أو مؤشرات الأسواق، بل أصبحت مرتبطة بتوقيت هرمز في ظل التصعيد الجيوسياسي الحالي.

بوادر ركود تضخمي عالمي

أوضحت وفاء علي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن العالم بدأ فعليًا الدخول في موجة ركود تضخمي، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل الإمدادات. وأشارت إلى وجود فجوة نفطية تُقدر بنحو 14.5 مليون برميل يوميًا، إلى جانب توقف عدد كبير من مصافي التكرير على مستوى العالم، مما يزيد من حدة الأزمة.

تحذيرات دولية وسيناريوهات كارثية

أضافت الخبيرة أن مؤسسات دولية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، حذرت من تداعيات استمرار الأزمة حتى السنوات المقبلة. وأكدت أن الضغوط التضخمية ستؤثر بشكل أكبر على الدول النامية والناشئة المستوردة للطاقة، بينما تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي بأكمله.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ارتفاع غير مسبوق في الأسعار

أشارت وفاء علي إلى أن الأسعار الفعلية للنفط في السوق الفورية تجاوزت المستويات المعلنة، حيث تخطت في بعض الحالات 140 دولارًا للبرميل. وهذا يعكس فجوة بين الأسعار الورقية والتكاليف الحقيقية، مؤكدة أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى موجة غلاء عالمية غير مسبوقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي