بقعة نفطية غامضة تتوسع قبالة جزيرة خرج الإيرانية وتهدد الخليج
بقعة نفطية غامضة تتوسع قبالة جزيرة خرج الإيرانية

تتوسع بقعة نفطية غامضة قبالة جزيرة خرج الإيرانية، الميناء الرئيسي لتصدير النفط الخام في إيران، مما يثير مخاوف بيئية في الخليج العربي. أظهرت صور جديدة التقطت يوم الاثنين وراجعتها وكالة أسوشيتد برس بقعة نفطية تنجرف جنوبًا من الجزيرة.

تفاصيل البقعة النفطية

يُعتقد أن هذه البقعة هي نفسها التي رُصدت الأسبوع الماضي قبالة الساحل الغربي لجزيرة خرج. وقد رُصدت لأول مرة قبل أسبوع عبر صور الأقمار الصناعية، ولا يزال سبب التسرب غير معروف، سواء كان عطلًا فنيًا أو غارة جوية أو سببًا آخر.

اتساع البقعة

يوم الاثنين، بدت البقعة وكأنها قد اتسعت وبدأت تتلاشى. يبلغ عرضها حاليًا 75 كيلومترًا (47 ميلًا)، وتقع على بُعد 45 كيلومترًا (28 ميلًا) جنوب جزيرة خرج. هذا التوسع يهدد الحياة البحرية والمناطق الساحلية في الخليج العربي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تعد جزيرة خرج من أهم المنشآت النفطية الإيرانية، حيث يتم تصدير جزء كبير من النفط الإيراني من خلالها. أي تسرب نفطي كبير قد يتسبب في كارثة بيئية تؤثر على الدول المطلة على الخليج.

التحقيقات الجارية

لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا حول الحادث، بينما يواصل الخبراء تحليل صور الأقمار الصناعية لتحديد مصدر التسرب ومدى خطورته. وتتزايد الدعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء البقعة قبل أن تصل إلى السواحل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي