أكد المجلس البحري الدولي (BIMCO) أن استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز يتطلب ضمانات لتفادي المخاطر، ووقفاً دائماً لإطلاق النار. وشدد المجلس، في بيان له، على أن مئات السفن لا تزال عالقة وغير قادرة على عبور المضيق، وتواجه هذه السفن العديد من المخاطر الميدانية، خاصة الألغام البحرية، موضحاً أن عملية إزالة الألغام من مضيق هرمز ستستغرق أسابيع.
تحديات الملاحة في مضيق هرمز
أشار المجلس إلى أنه في حال عودة ظروف الملاحة إلى طبيعتها، فإن حركة جميع هذه السفن داخل المضيق قد تشكل خطراً ملاحياً كبيراً، مما يستوجب اتخاذ تدابير وقائية دقيقة قبل استئناف الملاحة. وفي هذا الصدد، أصدر المجلس إرشادات تهدف إلى مساعدة السفن في عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه الوثيقة تتضمن أفضل الممارسات الإدارية للأمن البحري، وتهدف إلى دعم تقييم التهديدات والمخاطر الخاصة بكل رحلة، وتسهيل التخطيط على متن السفن وفي المكاتب.
حرية الملاحة كركيزة أساسية
لفت المجلس في بيانه إلى أن حرية الملاحة تعتبر ركيزة أساسية يضمنها القانون الدولي، لذا يشترط المجلس والدول المتحالفة توفير ممرات آمنة غير مشروطة للتجارة. وأكد المجلس أن ضمان سلامة الملاحة في المضيق يتطلب تعاوناً دولياً وجهوداً منسقة لإزالة الألغام وتأمين الممرات المائية.
يذكر أن مضيق هرمز يعتبر أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد شهد المضيق توترات أمنية في الفترة الأخيرة، مما أدى إلى تعطيل حركة الشحن وتهديد الأمن البحري في المنطقة.



