عبدالقادر شهيب: أسعار النفط بعد الحرب لن تعود لمستوياتها السابقة
أسعار النفط بعد الحرب لن تعود كما كانت

ينتظر الكثيرون في العالم انتهاء حرب إيران لتعود أسعار النفط إلى ما كانت عليه قبل الحرب، أي في حدود سبعين دولارا للبرميل، وإن كان هناك من يرى أن ذلك لن يحدث بشكل عاجل وإنما سيحتاج بعض الوقت لينتظم تدفق النفط عبر مضيق هرمز بعد فتحه، واستمرار تدفق ناقلات البترول عبره واستقرار حركة تلك الناقلات.

توقعات بارتفاع أسعار النفط بعد الحرب

لكن البعض يحمل لنا خبرا سيئا مؤداه أن أسعار النفط لن تنخفض كثيرا وتعود إلى مستواها الذي كان قبل الحرب، ويتوقع هؤلاء أن يستقر سعر برميل النفط عند خمسة وتسعين دولارا. ويعلل هؤلاء ذلك بأن شركات التأمين قد رفعت قيمة التأمين على ناقلات النفط وسفن السلع الأخرى، ولن تلغى تلك الزيادة بعد إنتهاء الحرب!

آثار سلبية على الاقتصاد العالمي

وإذا صح هذا التوقع المزعج فهذا معناه أن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد العالمي بسبب الحرب سيكون ضررا ممتدا ومستمرا، لأن عدم انخفاض سعر النفط إلى مستواه السابق سيلهب معدل التضخم العالمي وفي كل دولة على حده، حتى الدول صاحبة الإنتاج الوفير من النفط، كما حدث في الولايات المتحدة صاحبة الإنتاج النفطي الكبير، ومع ذلك ارتفع فيها سعر البنزين، ناهيك بالطبع عن ارتفاع أسعار سلع أخرى مختلفة بما فيها السلع الغذائية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مسؤولية أمريكا عن الأضرار العالمية

وهكذا أمريكا بحربها ضد إيران ألحقت الأذى بالعالم كله.. لذلك يعد سخيفا مطلبها من دول الخليج دفع ثمنها أو تكلفتها! إن أمريكا مدانة للعالم كله الآن بما ألحقته من أذى بدوله وشعوبه وليس العكس.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي