شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي انعقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة في العاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة من الدول الأعضاء.
مناقشات موسعة لتعزيز التعاون
شهد الاجتماع مناقشات معمقة حول سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاعات حيوية تشمل البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى تبادل الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة. كما تم التركيز على تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة التي تدعم أمن الطاقة وتحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
كلمة الوزير كريم بدوي
أكد الوزير في كلمته أن قطاع الطاقة يظل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار بدوي إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقاً واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، لا سيما من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية
أضاف الوزير أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، خاصة في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة لتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
اعتماد إعلان باكو وميثاق الطاقة والمناخ
في ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ. وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.



