أمل مجدي: تراجع النفط مرتبط بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط
أمل مجدي: تراجع النفط مرتبط بتهدئة التوترات

أكدت الصحفية أمل مجدي، المتخصصة في شؤون التعدين والطاقة، أن السبب الرئيسي وراء هبوط أسعار النفط في نهاية الأسبوع الماضي هو تراجع حدة التوترات الجيوسياسية وزيادة آمال خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط. وأوضحت أن هذا التراجع جاء تحديداً بعد نفي سلطنة عمان لوجود أي أضرار أو توقف للشحن في ميناء "الفحل"، مما أدى إلى تبديد المخاوف الفورية بشأن توقف الإمدادات النفطية.

تأثير محادثات السلام على أسعار النفط

وأضافت مجدي، خلال مداخلتها الهاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الأنباء المتعلقة باستمرار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والتوقعات بالتوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، ساهمت بشكل كبير في هذا التراجع. وتابعت خبيرة الطاقة أن مضيق هرمز يُعتبر الشريان الأهم لتجارة الطاقة عالمياً، حيث يمر عبره نحو خُمس (20%) إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المستهلكة حول العالم.

دور أوبك في تعديل الإنتاج

ونوهت مجدي إلى أن تراجع النفط مرتبط بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، والتي تؤثر بشكل كبير على أسعار النفط. وأشارت إلى أن سبع دول من تحالف أوبك رفعت حصص إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من يوليو. وأضافت أن هذه الدول السبع اتفقت على تطبيق تعديل في مستويات الإنتاج في إطار جهود التحالف الرامية إلى إدارة الإمدادات ومواكبة تطورات السوق.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الزيادة الرابعة المتتالية في الإنتاج

ونوهت مجدي إلى أن هذه هي رابع زيادة متتالية في مستهدفات إنتاج النفط، رغم استمرار الحرب الأميركية الإيرانية في التأثير على قدرة عدد من الدول الأعضاء على زيادة الإمدادات. ولفتت إلى أن بيانات أوبك أظهرت تراجع الإنتاج الفعلي للمجموعة بشكل حاد نتيجة انخفاض الصادرات من دول الخليج، ليبلغ متوسط الإنتاج 33.19 مليون برميل يومياً في أبريل، مقارنة مع 42.77 مليون برميل يومياً في فبراير.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي