قال وزير الاقتصاد الماليزي أكمل نصر الله محمد ناصر، اليوم الأربعاء، إن الحكومة تبحث عن مصادر جديدة للحصول على النفط الخام، بينها روسيا وتركيا، لتنويع إمدادات الطاقة في البلاد في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي العالمي.
تقييم الشحنات النفطية
وأضاف أكمل نصر الله - حسبما أوردت صحيفة (مالاي ميل) - "تتميز كل شحنة من النفط الخام الواردة من مناطق مختلفة بخصائصها الخاصة، لذا يجب تقييم مدى قدرة منشآتنا على استلام هذه الشحنات ومعالجتها".
ضمان توافق الإمدادات
وأكد وزير الاقتصاد الماليزي أن الأمر لا يقتصر على استيراد النفط من أي مكان، بل يتعدى ذلك ليشمل ضمان توافق الإمدادات الواردة من مناطق معينة مع المرافق المتوفرة لدى ماليزيا.
ضمانات الإمداد
وأشار إلى أن الحكومة قدمت ضمانات بشأن إمدادات النفط حتى نهاية يوليو المقبل، في حين يُتوقع أن تتضح المستجدات المتعلقة بضمانات الإمداد للفترة التالية بحلول نهاية الشهر الجاري، مضيفًا أن الحكومة لا ترغب في أن تكون مقيدة باتفاقيات توريد طويلة الأمد في ظل استمرار تقلب أسعار النفط العالمية، حيث إن التغيرات في السوق قد تؤثر على التكاليف التي تتحملها الدولة.



