خبير يحذر من تداعيات اضطرابات البحر الأحمر على الاقتصاد العالمي
أكد أحمد الشامي، مستشار النقل وخبير اقتصاديات النقل البحري، أن الاضطرابات الحالية في حركة التجارة عبر البحر الأحمر لها تأثيرات عميقة على الاقتصاد العالمي، حيث تضررت جميع الاقتصادات من الحرب الجارية. وأشار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي إلى أن هذه الأحداث تؤثر بشكل مباشر على تدفق التجارة الدولية.
تأثير كبير على حركة النفط والغاز
أوضح الشامي أن البحر الأحمر يمر عبره ما بين 40% إلى 42% من تجارة العالم العابرة من الشرق إلى الغرب، مما يجعله شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي. وأضاف أن حركة النفط والغاز على وجه الخصوص ستشهد تأثيرات كبيرة، حيث من المتوقع أن ترتفع أسعارها نتيجة للاضطرابات.
كما لفت إلى أن اضطرار السفن إلى الإبحار بعيدًا عن البحر الأحمر، بسبب المخاطر الحالية، يستغرق وقتًا أطول يتراوح من 10 إلى 18 يومًا، مما يزيد من تكاليف النقل ويؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
موجة تضخمية وشيكة
حذر الخبير من أن هذه الاضطرابات سيكون لها تأثير شامل على جميع القطاعات، مع توقع ارتفاع أسعار الطاقة بقيمة تتراوح بين 10 إلى 20 دولارًا للبرميل. وأكد أن هذا الارتفاع سينتج عنه موجة تضخمية قد تطال اقتصادات متعددة حول العالم، مما يزيد من الضغوط على المستهلكين والشركات.
في الختام، شدد الشامي على ضرورة مراقبة التطورات في المنطقة، حيث أن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية العالمية، مع دعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء التداعيات.
