وزارة البترول المصرية ترد على شائعات حول ناقلة غاز تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية
أصدرت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر بيانًا رسميًا يوم الأربعاء الموافق 4 مارس 2026، نفت فيه بشكل قاطع أي صلة لجمهورية مصر العربية بناقلة غاز طبيعي مسال تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية. جاء هذا الرد في أعقاب تداول أخبار ومعلومات غير صحيحة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول الحادث.
تفاصيل النفي الرسمي من الوزارة
أكدت الوزارة، من خلال تصريحات المهندس كريم بدوي وزير البترول، أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي من الموانئ المصرية، كما أنها غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى مصر. وأشار البيان إلى أن ما أثير في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة، داعيًا وسائل الإعلام المختلفة إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات.
تحذيرات من تداول الشائعات والإجراءات القانونية
في بيانها، أهابَت الوزارة بوسائل الإعلام الالتزام بالمهنية الإعلامية، وذلك لمنع إثارة أي لبس أو بلبلة في الرأي العام. كما أكدت احتفاظها بحقها القانوني الكامل تجاه مروجي الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي تمس المصالح الوطنية، مشددة على أهمية الحفاظ على الاستقرار وتجنب نشر أخبار غير مؤكدة.
خلفية الحادث وأهمية التصريحات الرسمية
وقع الحادث قبالة السواحل الليبية، مما أثار تساؤلات حول تأثيره المحتمل على مصر، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لقطاع الطاقة في المنطقة. وتأتي تصريحات الوزارة في إطار سعيها لتوضيح الحقائق وطمأنة المواطنين والمستثمرين على سلامة الإمدادات والعمليات المتعلقة بالغاز الطبيعي المسال.
يذكر أن وزارة البترول والثروة المعدنية تواصل مراقبة الوضع عن كثب، مع التأكيد على أن جميع العمليات في الموانئ المصرية تسير بشكل طبيعي دون أي تأثير من هذا الحادث.
