رئيس شيفرون: الحرب الإيرانية أضرت بأسواق النفط العالمية أكثر من الصراع الروسي الأوكراني
كشف مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون الأمريكية العملاقة للنفط والغاز، عن أن الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على الصراع الإيراني، قد تسببت في اضطرابات وتأثيرات سلبية أكبر على أسواق النفط العالمية مقارنة بالحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في فبراير 2022.
تأثيرات متفاوتة على الاستقرار العالمي
وأوضح ويرث، في تصريحات نقلتها صحيفة بوليتيكو الأمريكية، أن الصراع في الشرق الأوسط، وخاصة الحرب الإيرانية، أدى إلى تقلبات حادة في أسعار النفط الخام، مما أثر على:
- استقرار الإمدادات العالمية للطاقة.
- ثقة المستثمرين في قطاع النفط والغاز.
- خطط التنمية الاقتصادية للدول المستوردة للنفط.
بينما أشار إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية، على الرغم من خطورتها، كان لها تأثير أقل نسبيًا على الأسواق النفطية بسبب التكيف السريع للدول الأوروبية مع مصادر بديلة للطاقة.
مقارنة بين الأزمتين وتداعياتهما
وأضاف الرئيس التنفيذي لشيفرون أن الحرب الإيرانية تسببت في ارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط، حيث وصلت إلى مستويات قياسية في بعض الفترات، مما أدى إلى:
- زيادة تكاليف النقل والشحن عالميًا.
- تأثير سلبي على اقتصادات الدول النامية.
- اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
في المقابل، لفت ويرث إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية ركزت أكثر على الجوانب الجيوسياسية، مع تأثيرات محدودة على إنتاج النفط العالمي مقارنة بالصراع الإيراني الذي يهدد الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز.
مستقبل أسواق النفط في ظل التوترات
وحذر الرئيس التنفيذي لشيفرون من أن استمرار الحرب الإيرانية قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في أسواق النفط العالمية، داعيًا إلى:
- تعزيز التعاون الدولي لضمان أمن إمدادات الطاقة.
- الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة لتقليل الاعتماد على النفط.
- اتباع سياسات دبلوماسية فعالة لحل النزاعات في الشرق الأوسط.
واختتم ويرث تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد عاملاً حاسمًا لضمان استقرار أسواق النفط العالمية على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن شركة شيفرون تتابع عن كثب التطورات في المنطقة لتكييف استراتيجياتها الاستثمارية وفقًا للمتغيرات الجديدة.



