أزمة وقود حادة تضرب أيرلندا وسط احتجاجات واسعة
شهدت أيرلندا يوم الجمعة 10 أبريل 2026 أزمة وقود خطيرة، حيث نفد الوقود من 250 محطة وقود على الأقل، وذلك في خضم احتجاجات مستمرة على ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط. وأدى ذلك إلى شلل مروري كبير، مع توقعات بتفاقم الوضع في الساعات المقبلة.
تصريحات رسمية وتحذيرات من تفاقم الأزمة
صرح كيفن مكبارتلان، رئيس هيئة "وقود أيرلندا"، لشبكة CNN بأن الاحتجاجات تسببت في اضطراب كبير في عمليات توصيل الوقود على مستوى البلاد. وأضاف أن عدد محطات الوقود التي تعاني من نقص الوقود قد يتضاعف ليصل إلى 500 محطة بحلول نهاية اليوم، مما يزيد من حدة الأزمة.
احتجاجات سائقين ومزارعين تؤدي إلى شلل مروري
على مدار أربعة أيام هذا الأسبوع، توقفت حركة المرور على مساحات واسعة من الطرق السريعة في أيرلندا، حيث أوقف سائقو الشاحنات والمزارعون، الغاضبون من ارتفاع أسعار الديزل، شاحناتهم وجراراتهم. وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مصطافين يترجلون من سياراتهم ويتوجهون سيراً على الأقدام إلى مطار دبلن وسط طوابير طويلة من السيارات، مما يعكس حجم الاضطراب.
تصريحات رئيس الوزراء الأيرلندي حول الأزمة العالمية
صرح رئيس الوزراء الأيرلندي، ميشيل مارتن، لمحطة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية RTÉ يوم الجمعة، بأن بلاده باتت "على حافة" الاضطرار إلى رفض شحنات النفط في خضم أزمة عالمية في إمدادات النفط. وأشار إلى ناقلة نفط عالقة قبالة الساحل الغربي لأيرلندا، والتي لم تتمكن من تفريغ شحنتها في ميناء جالواي بسبب إغلاقها من قبل المتظاهرين.
وقال مارتن إن "جهة أخرى ستشتري" هذا النفط إذا لم تتمكن أيرلندا من قبول هذه الناقلة، واصفًا عمليات الإغلاق بأنها "غير معقولة" و"غير منطقية". ويجتمع مارتن وأعضاء آخرون في الحكومة، يوم الجمعة، مع هيئات تمثل المتظاهرين بهدف إنهاء عمليات الإغلاق، في محاولة لحل الأزمة سريعاً.



