أعلنت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيحول الشريحة الأولى من القرض البالغ 90 مليار يورو إلى أوكرانيا بحلول نهاية يونيو الجاري. وجاء هذا الإعلان في إطار حزمة دعم مالي واسعة تهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد الأوكراني في ظل الظروف الراهنة.
انضمام أوكرانيا إلى احتياطي الأمن السيبراني الأوروبي
لاحقًا، وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على انضمام أوكرانيا إلى احتياطي الأمن السيبراني الأوروبي؛ مما يتيح لكييف الاستفادة من آليات الدعم الطارئ الأوروبية للتصدي للحوادث والهجمات الإلكترونية واسعة النطاق. ويُدار هذا الاحتياطي من قبل وكالة الأمن السيبراني للاتحاد الأوروبي (ENISA)، ويوفر خدمات متخصصة للاستجابة للحوادث السيبرانية من خلال شركات خاصة موثوقة، بهدف مساعدة الدول على مواجهة الهجمات الإلكترونية الكبيرة والحد من آثارها بسرعة وكفاءة.
تعزيز التعاون الرقمي بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا
يعكس القرار، وفقًا لبيان صحفي أصدره التكتل، مستوى التعاون المتنامي بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في المجال الرقمي. كما ينسجم القرار مع أجندة الشراكة الرقمية الاستراتيجية بين الجانبين، ويأتي ضمن جهود المفوضية الأوروبية الرامية إلى تعزيز قدرة الاتحاد وشركائه على مواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة عبر تحسين الجاهزية وتسريع الاستجابة وتبادل الخبرات.
وكانت مولدوفا قد انضمت أيضًا إلى الاحتياطي الأوروبي للأمن السيبراني عام 2024 في إطار قانون التضامن السيبراني الأوروبي، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون والدعم المتبادل بين الدول الشريكة في مواجهة التهديدات الرقمية.
تصريحات مسؤولة أوروبية
قالت هينا فيركونين، نائبة الرئيس التنفيذي لشؤون السيادة التقنية والأمن والديمقراطية، تعليقًا على الأمر: إن انضمام أوكرانيا إلى الاحتياطي الأوروبي للأمن السيبراني يعزز منظومة الدفاعات المشتركة ويؤكد مبدأ التضامن الذي يشكل أساس المستقبل الرقمي لأوروبا. وأضافت أن الهجمات الإلكترونية تمثل خطرًا دائمًا ومتزايدًا، مؤكدة أن وحدة الصف والتعاون بين الدول الأوروبية وشركائها يعدان أقوى أدوات مواجهة هذه التهديدات.
وذكر البيان أنه يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها دعم إضافي لأوكرانيا في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة، حيث أصبحت الهجمات السيبرانية أحد أبرز أدوات الصراع الحديثة، إلى جانب التهديدات العسكرية التقليدية.



