سانت كاترين تستقبل 653 سائحًا وزائرًا في أول أيام رمضان رغم البرودة الليلية
653 سائحًا يزورون سانت كاترين في أول أيام رمضان

سانت كاترين تشهد إقبالاً سياحياً لافتاً في أول أيام رمضان

استقبلت مدينة سانت كاترين الواقعة في محافظة جنوب سيناء، خلال أول أيام شهر رمضان المبارك، ما يزيد عن 653 سائحًا وزائرًا، وذلك على الرغم من الأجواء الباردة التي تسود المنطقة ليلاً. جاء هذا التوافد الكبير ليشكل مشهداً حياً يعكس الجاذبية السياحية المستمرة لهذه المدينة التاريخية والروحية، التي تجمع بين المقدسات الدينية والمعالم الطبيعية الفريدة.

أنشطة متنوعة تجذب السائحين المحليين والأجانب

توافدت أعداد كبيرة من السائحين، سواء من المصريين أو الأجانب، للمشاركة في مجموعة من الأنشطة المميزة التي تقدمها سانت كاترين. وشملت هذه الأنشطة:

  • تسلق جبل موسى ومشاهدة شروق الشمس من أعلى القمم الجبلية، حيث صعد 389 سائحاً، منهم 24 مصرياً.
  • زيارة دير سانت كاترين والتعرف على مقتنياته الدينية والتاريخية، حيث بلغ عدد الزائرين 264 زائراً، بينهم 14 مصرياً.
  • الاستمتاع بجمال محمية سانت كاترين والأودية الملونة التي تقدم لوحات طبيعية خلابة.
  • زيارة استراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات كجزء من الجولة السياحية.

تفاصيل الإحصاءات والجنسيات الوافدة

أوضح إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، أن المدينة استقبلت يوم الخميس 653 سائحاً وزائراً، موزعين كالتالي:

  1. 619 سائحاً أجنبياً من جنسيات متعددة، أبرزها: بيلاروسيا، ألمانيا، فرنسا، سويسرا، مقدونيا، قبرص، إندونيسيا، المجر، اليونان، لبنان، والولايات المتحدة الأمريكية.
  2. 34 سائحاً مصرياً، مما يشير إلى تنامي الإقبال المحلي على زيارة المنطقة.

وأضاف عبد الحليم أن السائحين يتوافدون يومياً بعد منتصف الليل استعداداً لتسلق الجبل ومشاهدة شروق الشمس، ثم زيارة الدير، مع الإشارة إلى أن الدير يُغلق أمام الزائرين يوم الأحد لأداء الصلوات الخاصة بالرهبان.

الطقس والانتعاشة السياحية الشتوية

على الرغم من تسجيل درجات حرارة منخفضة تصل إلى 4 درجات مئوية ليلاً، مع ارتفاع نسبي نهاراً إلى 17 درجة مئوية، تشهد سانت كاترين تزايداً ملحوظاً في أعداد السائحين. وأكد عبد الحليم أن المدينة تشهد انتعاشة سياحية واضحة خلال فصل الشتاء، وذلك لما تتمتع به من:

  • طقس مميز وجو معتدل نهاراً.
  • طبيعة ساحرة تشمل مشاهد الصقيع التي تتكون أحياناً على قمم الجبال.
  • مزيج فريد بين الروحانية وجمال الطبيعة، مما يجذب السياح الباحثين عن تجارب متكاملة.

تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التراث والطبيعة

بعد الانتهاء من تسلق جبل موسى وزيارة الدير وتناول وجبة الإفطار، يتوجه السائحون إلى الأودية الملونة واستراحة الرئيس السادات، حيث يتعرفون على نمط الحياة البدوية الأصيل. كما تشمل الجولة السياحية:

  • زيارة مناطق التخييم التي توفر فرصة للاسترخاء في أحضان الطبيعة.
  • جولات تسويقية لشراء الأعشاب الطبية والمشغولات السيناوية والبدوية، مما يدعم الاقتصاد المحلي.
  • الاستمتاع برحلات شروق الشمس سواء سيراً على الأقدام أو على ظهور الجمال، في تجربة تتنافس عليها العائلات المصرية بشكل خاص.

هذا الإقبال الكبير يؤكد على مكانة سانت كاترين كوجهة سياحية رائدة في مصر، قادرة على جذب الزوار على مدار العام، بما توفره من فرص للاستكشاف الروحي والترفيهي في آن واحد.