مدير المتحف المصري بالتحرير يعلن عن أهداف طموحة لزيادة عدد الزوار
صرح الدكتور علي عبدالحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير، بأن المتحف يستهدف الوصول إلى نحو 7 آلاف زائر يوميًا بحلول نهاية العام الجاري 2026. وأوضح أن هذا الهدف يأتي في إطار خطط تطويرية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة المتحف كوجهة ثقافية وسياحية رئيسية في مصر.
الوضع الحالي والتحديات المستقبلية
أشار عبدالحليم إلى أن عدد الزوار اليومي للمتحف المصري بالتحرير يبلغ حاليًا حوالي 2500 زائر، وهو معدل متوقع منذ افتتاح المتحف الكبير بالرماية. وأضاف أن الدراسات تشير إلى تراجع محتمل في عدد الزوار بنسبة تتراوح بين 50% إلى 60% بعد افتتاح المتحف الكبير، وذلك بسبب جذب الأخير للزوار المحليين والأجانب الراغبين في استكشاف صرحه الثقافي العالمي وما يضمه من قطع أثرية فريدة.
استراتيجيات التطوير لتحقيق الأهداف
في ضوء عمليات التطوير الجارية، أكد مدير المتحف المصري بالتحرير أن المتحف يعمل على تحسين سيناريو العرض المتحفي، وإضافة قطع أثرية جديدة، وتنظيم معارض أثرية مؤقتة. هذه الجهود تهدف إلى استعادة أعداد الزوار إلى مستواها السابق قبل افتتاح المتحف الكبير، حيث كان المتحف المصري بالتحرير يستقبل حوالي 7 آلاف زائر يوميًا.
وأوضح أن هذه الإجراءات جزء من خطة شاملة لتعزيز السياحة الثقافية في مصر، بالتعاون مع وزارة السياحة، لضمان استمرارية جذب الزوار وتحقيق النمو المستدام في قطاع السياحة.



