انتعاش سياحي ملحوظ في سانت كاترين خلال شهر رمضان المبارك
شهدت مدينة سانت كاترين، الواقعة في جنوب سيناء، يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، والذي يصادف العاشر من أيام شهر رمضان المبارك، انتعاشة سياحية كبيرة وملموسة. حيث توافدت أعداد كبيرة من السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات لاستكشاف المقدسات الدينية والمعالم الروحية والطبيعية الفريدة التي تتميز بها هذه المدينة التاريخية.
أرقام وإحصائيات تبرز الزيادة السياحية
وأوضح مصدر مسؤول في المدينة أن سانت كاترين استقبلت ما مجموعه 872 سائحًا وزائرًا خلال هذا اليوم. من بين هؤلاء، كان هناك 152 زائرًا مصريًا، بينما بلغ عدد السائحين الأجانب 720 سائحًا من جنسيات متعددة ومتنوعة. وشملت الجنسيات الأبرز فرنسا وتركيا وجنوب أفريقيا وبنجلادش وكرواتيا والأرجنتين وصربيا واليونان، مما يعكس بوضوح المكانة العالمية لسانت كاترين كوجهة سياحية وروحية جاذبة.
تجارب روحانية وطبيعية فريدة تجذب الزوار
وأضاف المصدر أن عدد الذين صعدوا إلى جبل موسى بلغ 569 سائحًا وزائرًا، من بينهم 112 مصريًا. حيث توجهوا لمشاهدة شروق الشمس من أعلى القمم الجبلية، في تجربة روحانية فريدة تجمع بين سحر الطبيعة الخلابة وقدسية المكان الديني. كما استقبل دير سانت كاترين 303 زائرين، من بينهم 40 مصريًا، للاطلاع على مقدساته الدينية وتاريخه العريق الذي يمتد عبر القرون، مما يجعله أحد أهم المزارات الدينية على مستوى العالم.
تحدي البرودة القارسة واستمرار التدفق السياحي
وسجلت المدينة انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة خلال هذا اليوم؛ حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 12 درجة مئوية نهارًا، بينما انخفضت ليلًا إلى صفر درجة مئوية، مع تكوّن الصقيع على قمم الجبال المحيطة. ورغم هذه الأجواء شديدة البرودة، تواصل المدينة استقبال أعداد متزايدة من السائحين الراغبين في خوض تجربة تسلق الجبل سيرًا على الأقدام أو على ظهور الجمال، مما يدل على شغف الزوار بالاستمتاع بالطبيعة والتجارب الروحية.
أنشطة سياحية متكاملة تعزز التجربة
وعقب الانتهاء من رحلة التسلق، يتجه الزائرون إلى استكشاف الأودية الملونة ومحمية سانت كاترين الطبيعية. كما تشمل الزيارة الاطلاع على استراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على نمط الحياة البدوية التقليدية ومناطق التخييم المميزة. ولا تخلو الرحلة من فرصة شراء الأعشاب الطبية والمشغولات السيناوية والبدوية الفنية، في تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الروحانية والطبيعة وعبق التراث المحلي.
