استقبل ميناء الإسكندرية السفينة السياحية كريستال سيرينيتي، في محطتها الأخيرة داخل مصر، وذلك ضمن رحلة دولية رفيعة المستوى نظمها المجلس العالمي للسياحة والسفر، في إطار دعم وتنشيط السياحة البحرية. وتأتي هذه الزيارة تنفيذاً لتوجيهات كامل الوزير، التي تستهدف تعزيز الاستفادة من المقومات السياحية للموانئ المصرية، وجذب مزيد من الرحلات السياحية العالمية.
فعالية دولية لدعم تعافي السياحة
وجاءت الرحلة تحت عنوان «رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل»، حيث جابت عدداً من المدن والموانئ المصرية، مروراً بقناة السويس، بمشاركة واسعة من مؤسسات دولية وكبرى شركات السياحة. وتهدف الفعالية إلى تسريع تعافي قطاع السياحة عالمياً، من خلال تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص، بما يدعم استدامة النمو ويواجه التحديات الدولية.
شخصيات دولية بارزة على متن السفينة
وضمت السفينة على متنها 202 من كبار الشخصيات المؤثرة في صناعة السياحة والسفر عالمياً، من بينهم وزراء مصريون، ودبلوماسيون دوليون، ورؤساء تنفيذيون لكبرى الشركات العالمية، إلى جانب رئيس المجلس العالمي للسياحة والسفر.
استقبال رسمي وجاهزية متطورة
وكان في استقبال السفينة قيادات الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، بمشاركة ممثلي وزارات النقل والسياحة، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ومحافظة الإسكندرية، ووزارة الداخلية، حيث تم الترحيب بالوفد والتأكيد على جاهزية الميناء لاستقبال هذا النوع من الرحلات السياحية الدولية.
إمكانيات متقدمة للسياحة البحرية
ويُعد ميناء الإسكندرية من أبرز الموانئ السياحية على البحر المتوسط، حيث تضم محطة الركاب السياحية بنية متطورة على مساحة تتجاوز 34 ألف متر مربع، وتستوعب نحو 8000 سائح في وقت واحد، مع أرصفة بطول 820 متراً قادرة على استقبال 4 سفن سياحية كبيرة في توقيت واحد. كما تضم المحطة سوقاً حرة ومركزاً تجارياً يعمل على مدار الساعة، يضم 107 محلات تجارية، إلى جانب 5 مطاعم و3 كافتيريات، بما يوفر تجربة متكاملة للركاب والسائحين.
تعزيز مكانة مصر السياحية
وتؤكد هذه الزيارة الثقة المتزايدة في المقصد السياحي المصري، وقدرته على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، خاصة في ظل التحديات العالمية، كما تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للسياحة والسفر.



