قام المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون السياحة والقيم، السيد ريتشارد غرينيل، بزيارة ميدانية إلى مجمع الأديان في منطقة مصر القديمة، وذلك في إطار جولته الرسمية في البلاد. وقد رافقه خلال الزيارة عدد من المسؤولين المصريين والأمريكيين.
أهداف الزيارة
تهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة ومصر في مجال السياحة الثقافية والدينية، وإبراز الجهود المصرية في الحفاظ على التراث الديني المشترك. كما تسلط الضوء على نموذج التعددية والتعايش السلمي بين الأديان الذي تمثله مصر.
جولة في المعالم الدينية
شملت الزيارة جولة في المعالم الدينية الثلاثة داخل المجمع: الكنيسة المعلقة، والجامع الأقمر، والمعبد اليهودي بن عزرا. وأشاد المبعوث الأمريكي بحالة الحفظ الجيدة لهذه المواقع التاريخية، مؤكدًا أن مصر تقدم نموذجًا فريدًا في حماية التراث الديني.
تصريحات المبعوث
صرح غرينيل خلال الزيارة قائلاً: "إن التعددية الدينية في مصر هي مصدر إلهام للعالم أجمع، ونحن نقدر الجهود المصرية في الحفاظ على هذه المواقع التي تعكس تاريخًا عريقًا من التعايش". كما أشار إلى أن هذه الزيارة تعزز العلاقات الثنائية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون السياحي.
أهمية مجمع الأديان
يُعد مجمع الأديان في مصر القديمة من أبرز المعالم السياحية التي تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، حيث يضم كنيسة ومسجدًا ومعبدًا يهوديًا في موقع واحد. ويعكس هذا المجمع روح التسامح الديني التي تميز المجتمع المصري عبر العصور.
تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه مصر انتعاشًا ملحوظًا في قطاع السياحة، خاصة بعد حملات الترويج الدولية التي أطلقتها الحكومة المصرية بالتعاون مع منظمات السياحة العالمية. وتُعد زيارة المبعوث الأمريكي دعمًا قويًا لهذه الجهود، حيث تساهم في تسليط الضوء على المقاصد السياحية المصرية المتنوعة.
من الجدير بالذكر أن المبعوث ريتشارد غرينيل يشغل منصب المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون السياحة والقيم، وهو المسؤول عن تعزيز السياحة والتبادل الثقافي بين الولايات المتحدة والدول الأخرى. وقد شغل سابقًا مناصب دبلوماسية رفيعة، بما في ذلك سفير الولايات المتحدة لدى ألمانيا.



