أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشافات أثرية جديدة في منطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، والتي تسلط الضوء على تاريخ مصر القديم خلال عصر الأسرة السادسة والعشرين (664-525 قبل الميلاد).
تفاصيل الاكتشافات الأثرية
تمكنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بالموقع من الكشف عن عدد من المقابر والتماثيل واللقى الأثرية التي تعود إلى العصر المتأخر. وتشمل الاكتشافات مقبرة لكاهن كبير، بالإضافة إلى تماثيل أوشابتي وتماثيل صغيرة من البرونز والطين.
أهمية المنطقة الأثرية
تعتبر إهناسيا المدينة من المواقع الأثرية الهامة التي كانت عاصمة مصر القديمة في عصر الأسرتين التاسعة والعاشرة، وتضم العديد من المعابد والمقابر التي تعود لعصور مختلفة.
وأكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذه الاكتشافات تساهم في إثراء فهمنا للحياة الدينية والاجتماعية في مصر القديمة، وتسلط الضوء على أهمية المنطقة كمركز ديني وإداري هام.
وأشار وزيري إلى أن أعمال الحفر مستمرة للكشف عن المزيد من الآثار، ومن المتوقع أن تسفر الموسم الحالي عن نتائج جديدة تعزز مكانة إهناسيا المدينة على خريطة السياحة الأثرية في مصر.
من جانبها، أوضحت الدكتورة نادية خضر، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن التماثيل المكتشفة تمثل آلهة وملوكاً وكهنة، مما يعكس التنوع الديني والثقافي في تلك الفترة. كما تم العثور على أواني فخارية وأدوات جنائزية تستخدم في طقوس الدفن.
وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز البحث العلمي والحفاظ على التراث المصري، وتشجيع السياحة الثقافية في المحافظات المصرية.



