في الأول من يونيو من كل عام، تحيي مصر ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرضها، في واحدة من أعظم الرحلات الدينية والإنسانية في التاريخ. هذه الرحلة لا تزال تفاصيلها حاضرة في الوجدان الإنساني، لما تحمله من معاني السلام والبركة والرحمة.
توجيهات محافظ الغربية
أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن مدينة سمنود تُعد إحدى أهم المحطات التاريخية في مسار رحلة العائلة المقدسة داخل مصر. فقد استقبلت السيدة العذراء والسيد المسيح عليهما السلام، ومكثت بهما العائلة المقدسة لمدة 17 يومًا قبل استكمال الرحلة. هذا يمنح المدينة قيمة دينية وتاريخية خاصة ضمن مسار الرحلة المباركة.
تحرك تنفيذي عاجل
أشار المحافظ إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمشروع إحياء وتطوير مسار العائلة المقدسة، باعتباره أحد أهم مشروعات السياحة الدينية والثقافية. وأوضح أن محافظة الغربية انتهت من تطوير موقع المسار بسمنود قبل عدة سنوات، في إطار الحفاظ على قيمته التاريخية وتعظيم الاستفادة منه سياحيًا وثقافيًا.
رحلة العائلة المقدسة
أضاف المحافظ أن سمنود تمتلك مقومات أثرية وتراثية تؤهلها لتكون نقطة جذب مهمة على خريطة السياحة الدينية. وأكد استمرار جهود المحافظة في الترويج للمسار وإبراز ما تمتلكه الغربية من مواقع تراثية ودينية متميزة، بما يسهم في تعزيز الهوية الحضارية والتاريخية للمحافظة.
تأتي هذه الجهود في إطار الاهتمام الواسع من قبل الدولة بمشروع إحياء مسار العائلة المقدسة، الذي يعد من أبرز مشروعات السياحة الدينية في مصر. ويشمل المسار العديد من المحطات التي مرت بها العائلة المقدسة، والتي تم تطوير بعضها بالفعل، بينما لا يزال العمل جاريًا على البعض الآخر.
تُعتبر مدينة سمنود واحدة من أقدم المدن في مصر، وتتميز بوجود كنيسة السيدة العذراء الأثرية التي تعد من أقدم الكنائس في العالم، والتي شهدت استقبال العائلة المقدسة. ويأمل المسؤولون أن تساهم أعمال التطوير في جذب المزيد من السياح والحجاج من جميع أنحاء العالم.



