أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مجموعة من الحملات الترويجية في عدد من الأسواق السياحية المستهدفة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، من بينها السوق الفرنسي والإيطالي والإسباني والبرازيلي والروسي. تهدف هذه الحملات إلى إبراز المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري، وذلك تحت شعار “مصر.. تنوع لا يُضاهى”.
تصريحات وزير السياحة والآثار
أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن هذه الحملات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة قادرة على تلبية اهتمامات مختلف شرائح السائحين. وأشار إلى أن الحملات تعتمد على توظيف أدوات التسويق الحديثة للوصول إلى الجمهور المستهدف بصورة أكثر فاعلية، مما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
تفرد المقصد السياحي المصري
أوضح الوزير أن الحملات تبرز ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع وتفرد، وتدعم صورته كوجهة سياحية متكاملة وآمنة تقدم تجارب ثرية ومتنوعة. وأضاف أن ذلك يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي، مؤكدًا أن التنوع السياحي في مصر يعد من أبرز عوامل الجذب للسياح من جميع أنحاء العالم.
تصريحات الرئيس التنفيذي للهيئة
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن تنفيذ هذه الحملات يأتي في إطار توجه الهيئة نحو تنويع الأسواق المستهدفة وعدم الاعتماد على أسواق بعينها. وأشار إلى أن الأسواق التي شملتها الحملات تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب على المقصد السياحي المصري، مما يعكس نجاح الجهود الترويجية المستمرة.



