تشهد مدينة العلمين الجديدة نهضة تنموية وسياحية متسارعة رسخت مكانتها كواحدة من أهم مدن الجيل الرابع في مصر، ووجهة جاذبة للاستثمار والسياحة على المستويين الإقليمي والدولي. فخلال سنوات قليلة، نجحت المدينة في تحقيق تحول استثنائي من منطقة ارتبطت لعقود طويلة بآثار الحروب والألغام إلى مدينة عصرية متكاملة تضم مشروعات سكنية وسياحية وخدمية وترفيهية على أعلى مستوى.
تحول استثنائي من الحرب إلى التنمية
أكد الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة في تصريحات تلفزيونية، أن المدينة أصبحت اليوم وجهة مفضلة للسياح من مختلف الجنسيات العربية والأفريقية والأجنبية، إلى جانب الزائرين من داخل مصر، لتتحول إلى “جوهرة البحر المتوسط” ومركز سياحي متكامل يجمع بين السياحة والترفيه والتنمية العمرانية الحديثة.
إشغال مرتفع وفنادق محجوزة بالكامل
وكشف رئيس الجهاز عن تحقيق نسب إشغال تجاوزت 70% خلال فترة عيد الأضحى، مع توقعات بصيف استثنائي خلال موسم 2026. وأشار إلى أن معظم الفنادق والوحدات السياحية أصبحت محجوزة بالكامل قبل بداية الموسم، في مؤشر على الإقبال المتزايد على المدينة.
استعدادات مكثفة لاستقبال الزوار
وأوضح أن جهاز المدينة يعمل على تجهيز الممشى السياحي وتطوير البنية التحتية والخدمات المختلفة، إلى جانب الإسراع في تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والسياحية. كما يجري العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية من خلال استكمال عدد من الوحدات والمنشآت الفندقية الجديدة لتلبية الطلب المتزايد.
تنسيق حكومي وتكامل في الخدمات
وأشار خلف الله إلى وجود تنسيق كامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، خاصة في مجالات الأمن والمرور والخدمات، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية متكاملة داخل المدينة. وأكد أن هذا التعاون ساهم في تعزيز جاهزية المدينة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار.
فعاليات دولية مرتقبة على أرض العلمين
واختتم رئيس الجهاز بالإعلان عن استعداد المدينة لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والمهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية ويعكس صورة مصر الحضارية والتنموية.



