وكالة الأنباء السعودية تبرز جبل الملح في بورسعيد كوجهة سياحية استثنائية
في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، سلطت وكالة الأنباء السعودية "واس" الضوء على جبل الملح في مدينة بورسعيد، كمعلم سياحي فريد من نوعه، وذلك في تقرير خاص بثته يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026.
ظاهرة طبيعية غريبة تجذب آلاف الزوار
يعد جبل الملح من أغرب الظواهر الطبيعية في منطقة الملاحات بمدينة بور فؤاد، حيث يشكل طابعًا جيولوجيًا متميزًا يضيف إلى خارطة السياحة البيئية في مصر. هذا الجبل، الذي بدأ تكوينه عام 1859 بسبب عوامل جيولوجية أثرت على المنطقة، يجذب آلاف الزائرين المصريين والسائحين الأجانب، خاصة خلال فصل الشتاء، بفضل مشهده الطبيعي المدهش الذي يعزز السياحة الداخلية.
مشاهد بصرية تشبه جبال الجليد الأوروبية
يتميز جبل الملح بلونه الأبيض الناصع وتكويناته الملحية التي تحاكي المشاهد البصرية لجبال الجليد في الدول الأوروبية. يمكن الوصول إليه عبر ركوب المعديات التي تربط بين ضفتي بورسعيد وبور فؤاد، مما يسهل وصول السياح إلى منطقة الملاحات التي تمتد على مساحة تبلغ 6 ملايين و822 ألف متر مربع.
أنشطة ترفيهية وبحثية فريدة
وفقًا للدكتور إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بور فؤاد، تُعد منطقة الملاحات أحد أبرز المقاصد السياحية في بورسعيد. يشهد الجبل إقبالًا متزايدًا من الزوار الذين يمارسون أنشطة فريدة مثل:
- التزلج على المنحدرات الملحية، مما يوفر تجربة مشابهة للتزلج على الثلج.
- التقاط الصور التذكارية التي توحي بالتواجد وسط ثلوج كثيفة، خاصة عند إلقاء الملح في الهواء لمحاكاة تساقط الثلوج.
- استكشاف التكوين الجيولوجي للباحثين والمتأملين في تاريخ المنطقة.
أهمية اقتصادية وصناعية
بالإضافة إلى قيمته السياحية، تُستخرج كميات كبيرة من الملح الخام من منطقة الملاحات بواسطة إحدى الشركات العاملة في هذا المجال، حيث يصل حجم الإنتاجية إلى حوالي 300 ألف طن سنويًا. هذا الملح يعد رافدًا اقتصاديًا مهمًا للإنتاج المحلي، ويُستخدم في الصناعات المحلية والعالمية، مما يعزز من أهمية المنطقة على المستويين السياحي والاقتصادي.
بهذا، يبرز جبل الملح كوجهة جاذبة تجمع بين الجمال الطبيعي والأنشطة الترفيهية والبحث العلمي، مساهمًا في تنشيط السياحة في بورسعيد وتعزيز الروابط بين مصر والسعودية.