لقاء هام بين وزير السياحة وسفير المملكة المتحدة لتعزيز العلاقات الثنائية
استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، اليوم الاثنين الموافق 23 فبراير 2026، سفير المملكة المتحدة لدى مصر في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. جاء هذا اللقاء في إطار بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالي السياحة والآثار، مع التركيز على آليات دفع المزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق البريطاني إلى المقصد السياحي المصري.
تأكيد على عمق العلاقات المصرية البريطانية
أكد الوزير خلال اللقاء على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة المتحدة، مشيرًا إلى حرص البلدين على تطوير هذه العلاقات إلى آفاق أوسع خلال الفترة المقبلة. كما تم استعراض مؤشرات حجم حركة السياحة الوافدة من بريطانيا إلى مصر منذ بداية العام الجاري، حيث أشار فتحي إلى أهمية السوق البريطاني باعتباره أحد الأسواق الرئيسية المستهدفة والمصدرة للسياحة إلى مصر.
تنوع المنتجات السياحية المصرية وجهود التطوير
تحدث الوزير عن التنوع الكبير الذي تتمتع به مصر في المنتجات والأنماط السياحية، مؤكدًا أن العمل جارٍ على تطويرها بشكل مستمر. ومن بين هذه الجهود:
- دمج المنتجات والوجهات السياحية المختلفة، مثل زيارة واحة سيوة مع الساحل الشمالي.
- ربط الغردقة مع الأقصر لتقديم تجربة سياحية شاملة.
- الجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية لإثراء تجارب السائحين.
زيادة الطاقة الفندقية والنمو المتوقع في الحركة السياحية
أكد شريف فتحي أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بزيادة الطاقة الفندقية الحالية لاستيعاب النمو المتوقع في الحركة السياحية الوافدة. هذا التوسع يأتي في إطار الاستعدادات لمواكبة الطلب المتزايد، خاصة من الأسواق الرئيسية مثل المملكة المتحدة.
نمو ملحوظ في الرحلات الجوية بين البلدين
تناول اللقاء أيضًا النمو الملحوظ في أعداد الرحلات الجوية بين مصر والمملكة المتحدة. وأبرز مثال على ذلك هو إعلان شركة الطيران البريطانية Jet2.com عن اعتزامها بدء تسيير رحلات طيران مباشرة إلى مصر لأول مرة، وذلك إلى كل من شرم الشيخ والغردقة من عدد من المدن البريطانية اعتبارًا من فبراير 2027. هذا القرار جاء في إطار نتائج المناقشات التي تمت بين الوزير والرئيس التنفيذي لمجموعة Jet2 Airlines & Holidays على هامش مشاركته في بورصة لندن الدولية للسياحة WTM2025.
تعاون في مجال الآثار والمتاحف
كما ناقش الجانبان أوجه التعاون المشترك في مجال العمل الأثري والمتاحف، مع التركيز على التحضيرات الجارية لمعرض "رمسيس وذهب الفراعنة" المقرر افتتاحه قريبًا في لندن. يمثل هذا المعرض فرصة هامة للترويج للحضارة المصرية ومنتج السياحة الثقافية، مما قد يسهم في زيادة أعداد السائحين الوافدين من السوق البريطاني المهتمين بهذا النوع من المنتجات.
في الختام، يبدو أن هذا اللقاء يعكس التزامًا مشتركًا من قبل مصر والمملكة المتحدة بتعزيز التعاون في القطاعات السياحية والآثرية، مع توقعات إيجابية لزيادة التبادل السياحي والثقافي بين البلدين في السنوات المقبلة.