زيادة البنزين ترفع الدين 120 مليار جنيه.. محمد علي خير: هل الحكومة حسبت أم كانت صائمة؟
زيادة البنزين ترفع الدين 120 مليار جنيه.. محمد علي خير يتساءل (12.03.2026)

زيادة البنزين ترفع الدين اختراقًا خطيرًا.. محمد علي خير يحذر من تداعيات كارثية

في تطور مثير للجدل، وجه الإعلامي محمد علي خير رسالة نقدية حادة للحكومة المصرية، وذلك في أعقاب قرار رفع أسعار البنزين والسولار الذي أقرته السلطات مؤخرًا. وأكد خير أن هذه الزيادة، التي بلغت 3 جنيهات للتر، ستؤدي إلى ارتفاع معدل التضخم، مما قد يدفع البنك المركزي إلى رفع سعر الفائدة، وهو ما سينعكس سلبًا على الاقتصاد الوطني.

عبء الدين يتضخم إلى 120 مليار جنيه مع زيادة الفائدة

كشف محمد علي خير، عبر منشور على فيس بوك، أن حجم الدين الداخلي في مصر قد بلغ 12 تريليون جنيه. وأوضح أنه في حال قرر البنك المركزي رفع سعر الفائدة بنسبة 1% فقط نتيجة لارتفاع التضخم، فإن ذلك سيزيد من أعباء الدين بمقدار 120 مليار جنيه إضافية. هذا الرقم الضخم يثير تساؤلات حول جدوى الزيادة في أسعار الوقود، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.

حسابات خاسرة.. 36 مليار جنيه مكسب مقابل 120 مليار خسارة

وأضاف خير أن الزيادة الأخيرة في أسعار البنزين والسولار من المتوقع أن توفر للحكومة 36 مليار جنيه من الإيرادات. ومع ذلك، فإن هذه المكاسب تبدو هزيلة مقارنة بالأعباء المتوقعة للدين، والتي قد تصل إلى 120 مليار جنيه. وتساءل بحدة: "هل الحكومة عندها الحسبة دي ولا الدنيا كانت صيام؟"، داعيًا المسؤولين إلى مراجعة هذه الأرقام والرد عليها علنًا.

تفاصيل الزيادة في أسعار الوقود والغاز

يذكر أن الحكومة المصرية أعلنت عن زيادة أسعار البنزين والسولار، حيث ارتفع سعر بنزين 95 من 21 جنيهًا إلى 24 جنيهًا للتر، وبنزين 92 من 19.25 جنيه إلى 22.25 جنيه، وبنزين 80 من 17.75 جنيه إلى 20.75 جنيه للتر. كما زاد سعر السولار من 17.5 جنيه إلى 20.5 جنيه للتر، وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز المنزلية (12.5 كجم) من 225 جنيهًا إلى 275 جنيهًا، بينما قفزت الأسطوانة التجارية (25 كجم) من 450 جنيهًا إلى 550 جنيهًا. كذلك، شهد غاز تموين السيارات زيادة من 10 جنيهات إلى 13 جنيهًا للمتر المكعب.

تداعيات اقتصادية واسعة وتأثير على المواطنين

هذه الزيادات لا تؤثر فقط على قطاع النقل والمواصلات، بل تمتد لتشمل الأسعار العامة ومستوى المعيشة للمواطنين. مع ارتفاع تكاليف الوقود، من المتوقع أن ترتفع أسعار السلع والخدمات الأخرى، مما يزيد من العبء على الأسر المصرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. ويبقى السؤال: هل ستستمع الحكومة لتحذيرات الخبراء أم ستستمر في سياساتها الحالية؟