نفت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن يكون مصطلح الركود التضخمي مطبقاً حالياً على منطقة اليورو، وذلك خلال كلمتها التي ألقتها اليوم. وأوضحت أن الاقتصاد الأوروبي يشهد تضخماً مرتفعاً، لكنه لا يزال يحقق نمواً إيجابياً، مما ينفي حالة الركود التضخمي التي تجمع بين ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.
ما هو الركود التضخمي؟
الركود التضخمي هو ظاهرة اقتصادية نادرة تجمع بين ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع معدلات البطالة وتباطؤ النمو الاقتصادي. وقد شهد العالم هذه الظاهرة في سبعينيات القرن الماضي بعد صدمات النفط. وتؤكد لاجارد أن الظروف الحالية في منطقة اليورو لا تتوافق مع هذا التعريف.
النمو الاقتصادي في منطقة اليورو
أشارت لاجارد إلى أن الاقتصاد الأوروبي لا يزال ينمو، وإن كان بمعدلات أبطأ من السابق. وأضافت أن التضخم المرتفع يأتي بشكل أساسي من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وليس من طلب محلي قوي. كما أن سوق العمل في منطقة اليورو قوي، حيث انخفضت معدلات البطالة إلى مستويات تاريخية منخفضة.
توقعات التضخم
تتوقع لاجارد أن يظل التضخم مرتفعاً في المدى القصير، لكنه سيتراجع تدريجياً مع انحسار تأثير العوامل المؤقتة. وأكدت أن البنك المركزي الأوروبي سيواصل مراقبة التطورات الاقتصادية عن كثب، وسيتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الأسعار.
واختتمت لاجارد كلمتها بالتأكيد على أن البنك المركزي الأوروبي ملتزم بدعم الاقتصاد الأوروبي وتحقيق أهدافه المتعلقة بالتضخم، مع الحفاظ على الاستقرار المالي.



