متحدث الكهرباء: ترشيد الاستهلاك يوفر 18 ألف ميجاوات وخطة شاملة لتأمين الصيف
أكد المهندس منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن جهود ترشيد استهلاك الكهرباء حققت نتائج ملموسة خلال فترة قصيرة، في إطار خطة الدولة لضمان استقرار الشبكة القومية.
توفير كبير خلال أسبوع واحد
وأوضح خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن إجراءات الترشيد أسفرت عن توفير نحو 18 ألف ميجاوات/ساعة خلال أسبوع، مشيرًا إلى أن تطبيق نظام العمل عن بُعد ساهم وحده في توفير حوالي 4700 ميجاوات/ساعة، مما يعكس فعالية هذه الإجراءات في تقليل الأحمال على الشبكة.
خطة متكاملة لمواجهة أحمال الصيف
وأشار إلى أن الوزارة وضعت خطة عمل شاملة تتضمن عدة سيناريوهات لضمان استدامة التغذية الكهربائية خلال فصل الصيف، مع التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، بما يضمن مواجهة الطلب المتزايد.
الجلالة مرشحة لمشروعات الرياح
ولفت إلى أن منطقة الجلالة تمتلك سرعات رياح مرتفعة تؤهلها لإقامة محطات طاقة رياح بقدرات كبيرة، مع دراسة دمجها مع مشروعات الطاقة الشمسية لتعظيم الاستفادة، مما يعزز تنويع مصادر الطاقة.
محطات جديدة تدخل الخدمة تباعًا
وكشف عن قرب تشغيل محطة «أبيدوس 2» بقدرة 1000 ميجاوات خلال يونيو المقبل، إلى جانب محطة نجع حمادي للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات خلال مايو، مما يسهم في دعم الشبكة القومية.
التوسع في تخزين الطاقة
وأوضح أن الوزارة بدأت بالفعل في إدخال بطاريات تخزين للطاقة بقدرات تصل إلى 500 ميجاوات، بما يعزز استقرار الشبكة القومية ويساعد في إدارة الأحمال المتغيرة.
3 آلاف ميجاوات قدرات مضافة في 2026
وأشار إلى أن إجمالي القدرات التي دخلت الخدمة خلال عام 2026 يقترب من 3 آلاف ميجاوات، تشمل مشروعات متنوعة لدعم الشبكة، مما يعكس التقدم المستمر في قطاع الكهرباء.
خطط مستقبلية حتى 2027
وأكد أن الوزارة تستهدف إضافة 500 ميجاوات في يناير 2027، و550 ميجاوات في يونيو من نفس العام، وفق جداول زمنية محددة، لضمان استمرار التوسع في القدرات الإنتاجية.
تنويع مصادر الطاقة لضمان الاستدامة
واختتم بالتأكيد على أن استراتيجية الوزارة تعتمد على تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، من خلال التوسع في الطاقة الشمسية والرياح، إلى جانب دراسة إدخال محطات نووية صغيرة لضمان استدامة القطاع الكهربائي على المدى الطويل.



