أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية عن إطلاق مشروعات عملاقة لتخزين الطاقة في ثلاث مناطق استراتيجية هي دمهور بمحافظة البحيرة، ووادي النطرون بمحافظة البحيرة أيضا، وديروط بمحافظة أسيوط. تهدف هذه المشروعات إلى تعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة.
تفاصيل المشروعات الجديدة
أوضحت الوزارة أن المشروعات تشمل إنشاء محطات لتخزين الطاقة باستخدام بطاريات الليثيوم أيون، بقدرة إجمالية تصل إلى 2000 ميجاوات، موزعة على المواقع الثلاثة. يأتي هذا في إطار خطة الدولة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول عام 2030.
أهداف المشروعات
تسعى هذه المشروعات إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من بينها:
- تحسين استقرار الشبكة: من خلال تخزين الفائض من الطاقة المتجددة واستخدامه في أوقات الذروة.
- تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري: مما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
- دعم الاستثمار في الطاقة النظيفة: عبر جذب القطاع الخاص للمشاركة في هذه المشروعات الضخمة.
المناطق المستهدفة
تم اختيار هذه المناطق بناء على دراسات فنية واقتصادية دقيقة، حيث تتميز بموقعها الاستراتيجي القريب من محطات توليد الطاقة المتجددة، خاصة مزارع الرياح ومحطات الطاقة الشمسية. كما أن البنية التحتية في هذه المناطق مؤهلة لاستيعاب مثل هذه المشروعات.
الجدول الزمني والتمويل
من المتوقع أن تبدأ أعمال الإنشاء في المشروعات خلال العام الجاري، على أن يتم تشغيلها تدريجيا بدءا من عام 2026. وسيتم تمويل المشروعات بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة في مجال تخزين الطاقة، بالإضافة إلى دعم من مؤسسات التمويل الدولية.
وأكدت الوزارة أن هذه المشروعات ستسهم في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة خلال مرحلة الإنشاء والتشغيل، مما يعزز الاقتصاد المحلي في هذه المناطق.
تأثير المشروعات على قطاع الطاقة
تعد هذه المشروعات نقلة نوعية في قطاع الطاقة المصري، حيث ستساعد في تقليل فاتورة استيراد الوقود، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز القدرة على تصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة. كما ستسهم في تحقيق الاستقرار للشبكة القومية في ظل التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة المتقطعة.



