اجتماع حكومي رفيع المستوى يناقش التحول نحو الطاقة النظيفة
شهدت وزارة الإسكان، يوم الخميس الموافق 26 مارس 2026، اجتماعًا حكوميًا مهمًا جمع مسؤولين كبار لمناقشة ودراسة تنفيذ مشروعات الاستدامة وترشيد الطاقة والإدارة الذكية للمخلفات. وقد مثل هذا الاجتماع خطوة عملية نحو تعزيز البنية التحتية الخضراء في مصر.
زيارة ميدانية لمشروع محطة معالجة الصرف الصحي
استقبل المهندس نادر زعفر، رئيس جهاز مدينة السادس من أكتوبر، الدكتورة هند فروح، رئيس وحدة المدن المستدامة والتغيرات المناخية، والدكتور المهندس أحمد إسماعيل جبر، المدير التنفيذي للوحدة، والدكتور محمد عبد اللطيف مدير عام البيئة بهيئة المجتمعات العمرانية، بالإضافة إلى مسؤولي الوحدة والجهاز. وقد ناقش الحضور تفاصيل تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة والاستدامة، مع التركيز بشكل خاص على التوسع في إنشاء محطات الطاقة الشمسية.
كما قام الوفد بزيارة تفقدية لمشروع محطة معالجة الصرف الصحي، حيث تمت مناقشة تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية لتشغيل المحطة بطاقة تصل إلى 300 ألف متر مكعب يوميًا. وأكد المهندس نادر زعفر أن العمل جارٍ على دراسة المشروع وتنفيذه بالتعاون بين جهاز مدينة 6 أكتوبر وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
تحويل مدينة 6 أكتوبر إلى نموذج للمدن المستدامة
تم عقد اجتماع وحدة المدن المستدامة والتغيرات المناخية بمقر الجهاز، وذلك لبحث المشروعات التنموية المستدامة الجاري تنفيذها بمدينة السادس من أكتوبر. ويهدف الاجتماع إلى تحويل المدينة إلى مدينة مستدامة خضراء، مع استكشاف سبل إنشاء محطات طاقة متجددة متطورة داخل النطاق العمراني للمدينة.
وشملت الزيارة الميدانية أيضًا محطة المعالجة الغربية (المرحلة الأولى والثانية) بمدينة 6 أكتوبر، لمتابعة إنتاج الكهرباء من محطة الطاقة الشمسية داخل محطة التنقية. تعمل هذه المحطة بطاقة 300,000 متر مكعب يوميًا على مرحلتين، مما يساهم بشكل كبير في توفير استهلاك الطاقة داخل المحطة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية.
تأكيد على التوسع في الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات
صرح المهندس نادر زعفر بأن الجهاز والهيئة يتجهان بقوة نحو التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، مما يساعد على خفض الانبعاثات الكربونية والاستغلال الأمثل للأراضي. وأوضح أن هذا التوجه يسهم بشكل مباشر في مواجهة مشكلة الاحتباس الحراري التي تؤثر سلبًا على المناخ العالمي.
وأضاف زعفر أن التوسع في إنتاج محطات الطاقة الشمسية يمثل صورة حية لدعم التكنولوجيا الجديدة وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، مما يؤدي إلى تقليل الانبعاثات الكربونية بشكل ملحوظ. كما أكد على إنشاء محطة طاقة شمسية بمحطة المعالجة الغربية (المرحلة الأولى والثانية) بطاقة 300 ألف متر مكعب يوميًا على مرحلتين، مما يعزز كفاءة التشغيل ويقلل من البصمة الكربونية.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الحكومية المتواصلة لتعزيز الاستدامة البيئية ومواجهة التحديات المناخية، حيث تسعى مصر إلى تحقيق أهدافها في مجال الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة. وتعد هذه الخطوات جزءًا من استراتيجية أوسع لتحويل المدن المصرية إلى مراكز حضرية صديقة للبيئة ومتوافقة مع المعايير الدولية للاستدامة.



