محافظ القاهرة يعلن عن إجراءات شاملة لترشيد استهلاك الكهرباء وتعزيز الطاقة الشمسية
أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، على تكثيف الجهود المبذولة في ملف ترشيد استهلاك الكهرباء، مع رفع درجة الاستعداد لمواجهة المخاطر المحتملة مع حلول فصل الصيف. وأشاد بالمبادرات التي تهدف إلى نشر ثقافة الترشيد، مؤكداً أنها تتكامل مع الخطط الوطنية لضبط الاستهلاك وتعزيز الكفاءة في استخدام الموارد.
التوسع في تشغيل محطات الطاقة الشمسية كجزء من الإجراءات الجديدة
كشف محافظ القاهرة في تصريحات خاصة لـ«الوطن» عن حزمة من الإجراءات التي تنفذها المحافظة حالياً. وشملت هذه الإجراءات تشغيل محطات الطاقة الشمسية، حيث تم الانتهاء من صيانة أربع محطات طاقة شمسية أعلى ديوان عام المحافظة. كما تم تفعيل المنظومة بشكل كامل في أربعة أحياء حتى الآن، مع العمل الجاري على تعميمها في باقي الأحياء لضمان انتشار أوسع للطاقة النظيفة.
إلى جانب ذلك، شدد المحافظ على تشديد الرقابة على توقيتات غلق المحلات التجارية، بهدف تقليل الهدر في استهلاك الطاقة خلال ساعات الذروة. كما تم تنفيذ خطة لترشيد استهلاك الوقود في جميع المأموريات والتحركات الرسمية طوال الأسبوع، مما يعكس التزاماً شاملاً بتحسين الكفاءة في جميع القطاعات.
إجراءات استباقية لتجنب حرائق الصيف وحماية المواطنين
فيما يتعلق بالاستعدادات لفصل الصيف، أكد محافظ القاهرة أن المحافظة تولي اهتماماً كبيراً لملف الحرائق، التي تزداد معدلاتها مع ارتفاع درجات الحرارة. وأشار إلى أن التحقيقات الدورية تظهر أن التوصيلات الكهربائية العشوائية وتراكم المخلفات في المناور والأسطح هي الأسباب الرئيسية لنشوب الحرائق.
دعا المحافظ المواطنين وأصحاب الأنشطة المتنوعة إلى الالتزام بضوابط الحماية المدنية واتباع الإجراءات الوقائية، حفاظاً على الأرواح والممتلكات. وشدد على أهمية التعاون المجتمعي في الحد من المخاطر، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات جزء من استراتيجية شاملة لتعزيز السلامة العامة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على أهمية المبادرات التوعوية لتعزيز الوعي حول ترشيد الاستهلاك، حيث تعمل المحافظة على تنظيم حملات تثقيفية تستهدف جميع شرائح المجتمع. كما تم الإشارة إلى أن هذه الخطط تتوافق مع أهداف الدولة في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.
ختاماً، أكد محافظ القاهرة أن هذه الإجراءات ليست مجرد خطوات مؤقتة، بل هي جزء من رؤية طويلة الأمد لتحويل القاهرة إلى مدينة أكثر كفاءة واستدامة، مع التركيز على استخدام الطاقة المتجددة كركيزة أساسية في هذا التحول.



