أكد الدكتور ممدوح سلامة، خبير الطاقة، أن التطورات الراهنة في مضيق هرمز تضع العالم أمام سيناريوهين محتملين: إما العودة إلى استئناف القتال، أو تراجع الولايات المتحدة ورفع الحصار عن المضيق. وشدد على أن إيران لن تتخلى عن سيطرتها على المضيق ولن تقبل بأي محاولة أمريكية لاقتحامه، مما يعني أن أي تراجع محتمل سيكون من الجانب الأمريكي وليس الإيراني.
تأثير التصعيد على أسعار النفط
وأضاف سلامة، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أسعار النفط تتأثر بشكل مباشر بالتطورات في المنطقة. فتنخفض الأسعار عندما تتحدث الولايات المتحدة عن السلام، وهو ما يخدم بعض الأطراف داخلها، بينما ترتفع عند تصاعد التهديدات، خاصة عندما تلوح إيران باستهداف المدمرات الأمريكية في حال محاولة اختراق المضيق. وأشار إلى أن الأسعار شهدت ارتفاعًا من 105 دولارات إلى 114 دولارًا، قبل أن تستقر عند نحو 113 دولارًا، مما يعكس حساسية السوق تجاه الأحداث الميدانية.
قدرة أوبك ومستقبل الإمدادات النفطية
وأوضح الخبير أن قدرة منظمة أوبك على تعويض أي نقص في الإمدادات تظل محدودة في ظل استمرار إغلاق المضيق. وأكد أنه لا يهم في الوقت الراهن ما إذا رفعت المنظمة إنتاجها أم لا، مضيفًا أنه في حال عودة الاستقرار إلى منطقة الخليج العربي، فإن كميات النفط التي ستمر عبر المضيق لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب.



