اجتماع استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
في خطوة استباقية لمواجهة التحديات الإقليمية، عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعاً مهماً مع أعضاء اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر. هذا الاجتماع، الذي جرى يوم الأحد 1 مارس 2026، يهدف إلى تعزيز الاستعدادات لضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية في البلاد، خاصة في ظل الظروف الطارئة الناتجة عن التصعيد العسكري في المنطقة.
الاستعدادات الشاملة لمواجهة الاحتمالات
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لمواجهة كافة الاحتمالات والمتغيرات التي قد تؤثر على الأوضاع الإقليمية. شدد الوزير على أهمية العمل الدؤوب لضمان أمن واستقرار الشبكة الكهربائية، مع التركيز على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما تمت مراجعة الاحتياطيات التشغيلية من الوقود المكافئ في جميع المحطات، وأنماط التشغيل المستخدمة لتعظيم العائد على وحدة الوقود وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.
تعزيز دور الطاقة المتجددة والتخزين
خلال الاجتماع، تم استعراض موقف الطاقات المتجددة ومساهمتها في مزيج الطاقة على مدار اليوم، بالإضافة إلى أنظمة تخزين الطاقة المتاحة على الشبكة. هذه الإجراءات جزء من خطة التشغيل الحالية التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات وضمان استدامة التيار الكهربائي. وأكد الوزير على أن الشبكة القومية للكهرباء قوية وقادرة إنتاجاً ونقلاً وتوزيعاً، مما يضمن توافر الكهرباء لكافة الاستخدامات ضمن إطار خطة الدولة للتنمية المستدامة.
التنسيق المستمر ورفع درجة الاستعداد
وجه الدكتور محمود عصمت برفع درجة الاستعداد ومتابعة استقرار التغذية الكهربائية، مع التنسيق الدائم والمستمر مع مراكز التحكم في الشركات والتحكمات الإقليمية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء. كما أكد على تواجد جميع القيادات على رأس العمل على مدار اليوم والمتابعة اللحظية لكافة المستجدات لتأمين الشبكة الموحدة. وشدد على أهمية التعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية من خلال فرق العمل المشتركة، مما يعزز من كفاءة الاستجابة لأي طوارئ محتملة.
باختصار، يمثل هذا الاجتماع خطوة حاسمة في تعزيز مرونة قطاع الكهرباء المصري، مع التركيز على الابتكار والتنسيق لضمان استقرار الطاقة في الأوقات الصعبة.
