الأردن يفعّل خطة طوارئ الطاقة بعد توقف إمدادات الغاز الطبيعي من المتوسط
الأردن يفعّل خطة طوارئ الطاقة بعد توقف إمدادات الغاز

الأردن يفعّل خطة طوارئ الطاقة بعد توقف إمدادات الغاز الطبيعي من المتوسط

أعلنت الحكومة الأردنية بدء تنفيذ خطة الطوارئ المعتمدة في قطاع الطاقة، وذلك عقب توقف إمدادات الغاز الطبيعي الواردة من حقول البحر الأبيض المتوسط، والتي تُستخدم بشكل رئيسي في توليد الكهرباء. جاء هذا الإعلان استجابة للأحداث الجارية في المنطقة، والتي أدت إلى انقطاع تزويد المملكة بالغاز، ما استدعى تحركاً فورياً لضمان استمرارية إنتاج الطاقة دون أي انقطاع.

بدائل متاحة لمواجهة الأزمة

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، صالح الخرابشة، أن الجهات المعنية باشرت بالفعل بتفعيل البدائل المتاحة لتعويض النقص في إمدادات الغاز. وتشمل هذه البدائل:

  • الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال عبر الباخرة العائمة.
  • استخدام الديزل أو الوقود الثقيل وفق متطلبات التشغيل.

وأوضح الخرابشة أن التحول إلى استخدام الديزل بدلاً من الغاز الطبيعي يرفع كلفة التشغيل على شركة الكهرباء الوطنية بنحو 1.8 مليون دينار أردني، ما يشكل عبئاً مالياً إضافياً في المرحلة الحالية.

طمأنة المواطنين واستمرارية الإمدادات

رغم التحديات المالية، طمأن الوزير المواطنين بأن لدى الأردن مخزوناً استراتيجياً كافياً من المشتقات النفطية، مؤكداً أن عملية تزويد الطاقة تسير بسلاسة من الناحية الفنية. وأضاف أنه لا توجد أي مخاوف تتعلق باستمرارية الإمدادات الكهربائية، حيث تعمل الخطة الطارئة على ضمان استقرار القطاع.

يأتي هذا الإجراء في إطار الجهود الحكومية لمواجهة التحديات الإقليمية التي تؤثر على قطاع الطاقة، مع التركيز على الحفاظ على استمرارية الخدمات الحيوية للمواطنين.