الاتحاد للطيران يعلن استئناف رحلاته تدريجياً بدءاً من اليوم
أعلنت شركة الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن خططها لاستئناف عملياتها الجوية بشكل تدريجي اعتباراً من اليوم. يأتي هذا القرار في إطار الجهود المستمرة لتعافي قطاع الطيران العالمي من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، مع التركيز على ضمان أعلى معايير السلامة والصحة للمسافرين والطاقم على حد سواء.
تفاصيل خطة الاستئناف التدريجي
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الشركة، فإن عملية استئناف الرحلات ستتم على مراحل، حيث سيتم تشغيل عدد محدود من الرحلات في البداية، مع زيادة العدد تدريجياً بناءً على التطورات المحلية والدولية. تشمل الخطة:
- بدء الرحلات من مطار أبوظبي الدولي إلى وجهات مختارة في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.
- تقييد سعة الطائرات لضمان التباعد الاجتماعي، مع تطبيق إجراءات تنظيف وتعقيم مشددة.
- فرض ارتداء الكمامات على جميع المسافرين وطاقم الطائرة طوال الرحلة.
وأكدت الشركة أنها ستواصل مراقبة الوضع الصحي العالمي عن كثب، مع الاستعداد لتعديل خططها وفقاً لأي تطورات جديدة.
إجراءات صحية مشددة لسلامة المسافرين
في إطار التزامها بسلامة العملاء، أعلنت الاتحاد للطيران عن سلسلة من الإجراءات الوقائية التي سيتم تطبيقها على جميع رحلاتها، بما في ذلك:
- فحص درجات حرارة المسافرين عند نقاط التسجيل والصعود إلى الطائرة.
- توفير مجموعات صحية تحتوي على معقمات وكمامات للمسافرين أثناء الرحلة.
- تعقيم مقصورات الطائرات بشكل متكرر باستخدام تقنيات متطورة.
- تعديل خدمات التغذية على متن الطائرة لتقليل التلامس بين الطاقم والركاب.
كما دعت الشركة المسافرين إلى الاطلاع على متطلبات السفر الخاصة بكل وجهة قبل الحجز، نظراً للاختلافات في القيود المفروضة بين الدول.
آفاق تعافي قطاع الطيران
يأتي إعلان الاتحاد للطيران في وقت يشهد فيه قطاع الطيران العالمي حركة بطيئة نحو التعافي، حيث بدأت العديد من شركات الطيران الأخرى في استئناف عملياتها بشكل محدود. يعكس هذا القرار الثقة المتزايدة في قدرة الصناعة على التكيف مع الظروف الجديدة، مع الحفاظ على معايير السلامة كأولوية قصوى.
من المتوقع أن يساهم استئناف الرحلات في دفع عجلة الاقتصاد الإماراتي والعالمي، من خلال تسهيل حركة التجارة والسياحة، وإن كان ذلك بمستويات أقل من المعتاد في الفترة الحالية. وتعهدت الشركة بالعمل مع السلطات المحلية والدولية لضمان سلاسة العمليات في هذه المرحلة الانتقالية.
