تطورات هامة في مشروع محطة الضبعة النووية
أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن المشروع النووي المصري السلمي لتوليد الكهرباء من خلال محطة الضبعة يمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتوطين التكنولوجيا الحديثة في البلاد. وأشار إلى أن هذا المشروع يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي في مجال الأمن النووي.
إنجازات رئيسية في الإنشاءات
أوضح وزير الكهرباء أن الفرق الهندسية قد أنجزت تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، والذي يعد قلب المحطة النابض وأحد المعالم الرئيسية في بناء محطة الضبعة النووية. كما تم تركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدتين النوويتين الثالثة والرابعة، وهي مكونات حيوية في أنظمة الأمان النووي الحديثة، مما يساهم في تعزيز السلامة التشغيلية خلال الحالات الطارئة وفقًا لأعلى المعايير الدولية.
التزام بمتطلبات الأمان النووي
وأضاف الدكتور عصمت أن مصر حصلت على إذن إنشاء منشأة تخزين الوقود النووي المستهلك لمحطة الضبعة، في خطوة تعكس التزام البلاد الصارم بمعايير الأمان النووي عبر جميع مراحل الدورة النووية. كما استمرت أعمال الإنشاءات والتركيبات في الوحدات النووية الأربع، مع الانتهاء من تركيب المستوى الثالث من وعاء الاحتواء الداخلي لمبنى المفاعل بالوحدة النووية الثانية.
تصنيع المعدات والتقدم التقني
يتم حاليًا تصنيع المعدات الرئيسية للوحدات النووية الأربع، بما في ذلك مولدات البخار، ومثبت الضغط، وأجزاء الدائرة الرئيسية، ومولدات الكهرباء، والتربينة البخارية. وأكد الوزير أن البرنامج النووي المصري يلتزم باستخدام أعلى معايير الأمن والأمان، مع تطبيق خطة متكاملة وطموحة في الأمن النووي بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
دور مصر الإقليمي والشفافية
أصبحت مصر مركزًا إقليميًا لدعم الأمن النووي، وتقوم بدور فعال في أنشطة التوعية والتدريب على مستوى منطقتي الشرق الأوسط والقارة الإفريقية. كما أكد الدكتور عصمت على التزام مصر بممارسة كافة أنشطتها النووية السلمية بشفافية كاملة، في إطار التزاماتها القانونية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية واتفاق الضمانات الشاملة، مع التأكيد على محورية دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية كجهة وحيدة معنية بالتحقق النووي.
