الهيئة القومية للسكك الحديدية تطلق خطة شاملة لترشيد استهلاك الطاقة
في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة التشغيل وتحقيق الانضباط المالي، أصدرت الهيئة القومية للسكك الحديدية سلسلة من التعليمات الجديدة ضمن خطط التشغيل وترشيد استهلاك الطاقة. هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الهيئة لتحسين الأداء وتقليل النفقات، مع الحفاظ على المعايير الفنية العالية.
تفاصيل التعليمات الرئيسية لترشيد الطاقة
تضمنت التعليمات الصادرة عن الهيئة عدة نقاط جوهرية، من أبرزها:
- ترشيد استهلاك الكهرباء بالمحطات بنسبة 50%: وذلك من خلال تطبيق إجراءات صارمة لتقليل الاستهلاك في المحطات المختلفة.
- إعداد مقترحات لزيادة الأرباح وتقليل الإنفاق: حيث طلبت الهيئة من كل قطاع إعداد خطط محددة لتحسين الأداء المالي.
- فصل الجرار بعد انتهاء الرحلة بعشر دقائق: إجراء يهدف إلى توفير الطاقة المستخدمة في تشغيل الجرارات.
- تشغيل عربة القوة الباور قبل الرحلة بساعة في الصيف: لضمان كفاءة التشغيل وتقليل استهلاك الطاقة أثناء الرحلات.
- تفعيل منظومة الطاقة الشمسية بالمحطات: خطوة نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتقليل التكاليف.
ضوابط فنية دقيقة لتشغيل القطارات
أكدت مصادر مطلعة أن منظومة تشغيل القطارات تخضع لضوابط فنية دقيقة، مشيرة إلى أن إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء لا ترتبط بإضاءة عربات القطارات، بل تعتمد على أنظمة التشغيل الفنية الخاصة بكل نوع من القطارات. حيث تعمل إضاءة العربات المكيفة بشكل طبيعي من خلال عربات توليد القوى الملحقة بكل قطار مكيف، بينما يتم تغذية العربات غير المكيفة بالكهرباء عبر مولدات الجرار أثناء مسيرته، وفقًا للمعايير التشغيلية المعمول بها داخل الهيئة.
تأكيد على أهمية التوجيهات الفنية من المختصين
في رد على ما أُثير حول إصدار تعليمات من قبل أحد المهندسين، شددت المصادر على أهمية أن تصدر التوجيهات الفنية من المختصين ذوي الخبرة والدراية الكاملة بمنظومة التشغيل. وأشارت إلى أن وجود قيادات فنية حضرت الاجتماعات المعنية يضمن دقة القرار وسلامة التطبيق، مما يعزز فعالية الإجراءات المتخذة.
ضرورة تحقيق التوازن في سياسات ترشيد النفقات
كما أبرزت المصادر ضرورة تحقيق التوازن في سياسات ترشيد النفقات داخل الهيئة، بما يشمل مختلف أوجه الإنفاق. ومن بين هذه الجوانب، استهلاك الوقود للسيارات المخصصة للقيادات، والمصروفات التشغيلية والإدارية. هذا التوازن يهدف إلى تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتحقيق أعلى درجات الانضباط المالي، مما يساهم في تحسين الأداء العام للهيئة وخدماتها للمواطنين.
باختصار، تمثل هذه الخطة خطوة مهمة نحو تحسين كفاءة الطاقة في قطاع السكك الحديدية، مع الحفاظ على الجودة الفنية والخدمية المقدمة.



