رئيس لجنة الطاقة بالدوما: مشروع الضبعة النووي يواصل مسيرة التعاون الروسي المصري بنجاح
أعلن رئيس لجنة الطاقة في مجلس الدوما الروسي، بافل زافالني، أن مشروع محطة الضبعة النووية في مصر يمثل استمراراً ناجحاً للتعاون الثنائي بين روسيا ومصر في مجال الطاقة النووية. وأكد أن الأعمال في المشروع تسير وفق الجدول الزمني المحدد، مما يعكس التزام الجانبين بتحقيق الأهداف المشتركة.
تقدم المشروع وفق المخططات
أشار زافالني إلى أن مشروع الضبعة النووي يعد أحد المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تعزز العلاقات بين البلدين، حيث يتم تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة روس آتوم الروسية. وأضاف أن المشروع يشهد تقدماً ملحوظاً في جميع مراحله، بما في ذلك:
- استكمال الأعمال الإنشائية للمحطة.
- تركيب المعدات والتقنيات المتطورة.
- تدريب الكوادر المصرية على تشغيل المحطة وصيانتها.
كما لفت إلى أن هذا التعاون لا يقتصر على الجانب التقني فحسب، بل يشمل أيضاً تبادل الخبرات والمعرفة في مجال السلامة النووية والإدارة المستدامة للطاقة.
أهمية المشروع للطاقة في مصر
يأتي مشروع محطة الضبعة النووية ضمن جهود مصر لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. ومن المتوقع أن تساهم المحطة، عند اكتمالها، في تلبية جزء كبير من الطلب المتزايد على الكهرباء في البلاد، مما يدعم النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأكد زافالني أن روسيا تلتزم بتقديم الدعم الكامل لمصر في هذا المشروع، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة والسلامة. كما أشاد بالتعاون الوثيق بين الجانبين، الذي ساهم في تجاوز التحديات التي قد تواجه مثل هذه المشاريع الضخمة.
آفاق التعاون المستقبلية
في ختام تصريحاته، تطرق رئيس لجنة الطاقة بالدوما إلى آفاق التعاون المستقبلية بين روسيا ومصر في مجال الطاقة، مشيراً إلى إمكانية توسيع الشراكة لتشمل مشاريع أخرى في مجالات مثل:
- الطاقة المتجددة.
- تطوير البنية التحتية للطاقة.
- البحث العلمي والتطوير التكنولوجي.
وأكد أن نجاح مشروع الضبعة النووي سيكون حافزاً لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مما يعود بالنفع على شعبي البلدين.



