وقعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، عقدًا جديدًا مع إحدى شركات المقاولات والصناعات الكهربائية، بهدف تدعيم الشبكة الكهربائية وربط مشروعات إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في منطقة خليج السويس. يأتي هذا في إطار توسع الدولة في مشروعات الطاقة المتجددة، وتعظيم مساهمة مصادر الطاقة النظيفة في جميع أنحاء الجمهورية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، واستمرارًا لخطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتعزيز كفاءة واستقرار الشبكة القومية الموحدة، تحت متابعة مستمرة من الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
تفاصيل التوقيع
مثل الشركة في التوقيع المهندس وليد جلال، رئيس مجلس الإدارة، بحضور المهندس أحمد فتحي، رئيس قطاعات المشروعات المركزية، والمهندسة زينب قمر، رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد الفائق. ويتضمن العقد، التابع لمنطقة كهرباء القناة، تعديل عدد (4) خلايا محولات قائمة بجهد 220 ك.ف في محطة محولات غرب بكر (S4) لتصبح عدد (4) خلايا خطوط هوائية من النوع المعزول بالغاز (GIS) بنظام تسليم المفتاح.
أهداف المشروع
يستهدف المشروع تفريغ قدرة 200 ميجاوات لمشروع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح التابع لشركة مصدر بنظام BOO في منطقة خليج السويس، بالإضافة إلى تفريغ قدرة 550 ميجاوات لمشروع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح التابع لتحالف شركتي أكوا باور وحسن علام بنظام BOO في المنطقة نفسها، بإجمالي قدرات تبلغ 750 ميجاوات. ومن المقرر تنفيذ المشروع خلال مدة تتراوح بين 12 و14 شهرًا من تاريخ توقيع العقد.
تصريحات المسؤولين
أكدت المهندسة منى رزق أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء تواصل تنفيذ خططها الطموحة لتطوير وتدعيم الشبكة القومية الموحدة، وفقًا لتوجيهات الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بما يضمن استيعاب القدرات الجديدة من مشروعات الطاقة المتجددة، ورفع كفاءة الشبكة، وتحقيق أعلى مستويات الاعتمادية والتشغيل الآمن للشبكة الكهربائية الموحدة. وأشارت إلى أن ذلك يدعم خطط الدولة في التحول نحو الطاقة النظيفة، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.



