أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن الدراسات المتعلقة بموقع الضبعة النووي تُعد جزءاً لا يتجزأ من تصميم المحطة، مشيراً إلى أن هذه الدراسات تغطي جوانب متعددة مثل الأحياء المائية، التيارات البحرية، ترسيب الرمال، التشتت الإشعاعي، والظروف الجوية كالأمطار واتجاه الرياح على مدار العام، وهو ما يحدد بدقة شكل وتصميم المحطة.
تميز موقع الضبعة عالمياً
وأضاف عبد النبي، خلال لقائه في برنامج «البعد الرابع» على قناة «إكسترا نيوز»، أن تصميم المحطة النووية يختلف من موقع لآخر بناءً على البيانات البيئية، بما في ذلك ارتفاع المداخن وأنظمة التشغيل. وأوضح أن موقع الضبعة يُعد من أفضل المواقع عالمياً من حيث توفر البيانات والدراسات، مع وجود مواقع مستقبلية أخرى مثل النجيله ونجيلا 1 ونجيلا 2، مما يتيح التوسع في إنشاء محطات نووية إضافية.
إمكانيات التوسع في الضبعة
وتابع: «يحتوي موقع الضبعة الحالي على أربع وحدات قابلة للزيادة إلى ثمانٍ أو حتى اثنتي عشرة وحدة، مما يوفر تكاليف كبيرة لأن الدراسات والتراخيص الأساسية أصبحت جاهزة بالفعل، وهذا يقلل من زمن وإجراءات البدء في بناء وحدات جديدة ويسرع تنفيذ المشروعات النووية المستقبلية».
يذكر أن محطة الضبعة النووية تعد أحد أهم المشروعات القومية في مصر، وتسهم في تنويع مصادر الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة.



